• الفريق الإسباني اللي عندو أكبر عدد من للأجانب.. البارصا طالعة بالبراني!
  • رونالدو وميسي ومودريتش وصلاح.. عشاق الكرة ينتظرون معرفة أفضل لاعب في العالم
  • بالفيديو والصور.. لاعبو النهضة البركانية يودعون حلم كأس الكونفدرالية الإفريقية بالدموع
  • تطوان.. الجماعة تفتح مقبرة جديدة!
  • غير بيناتهم.. مضاربة على “الباش” بين جمهور الرجاء!
عاجل
الخميس 03 مايو 2018 على الساعة 14:53

الشرعي على “لاراثون” الإسبانية: أدمغة الرئيس ترامب الثلاثة!

الشرعي على “لاراثون” الإسبانية: أدمغة الرئيس ترامب الثلاثة!

نشر موقع الصحيفة الإسبانية “لاراثون”، اليوم الخميس (3 ماي)، مقالا تحليليا، من توقيع أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، حول الثلاثي القوي المحيط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتطبيق سياسته في بلاده وعلى الصعيد الدولي.

وأشار كاتب المقال إلى أنه بعد سلسلة من التسريحات، يبدو أن ترامب وجد المرأة والرجلين، الذين كان في حاجة إليهم في المواقع الاستراتيجية، ويتعلق الأمر بكل من جينا هاسبل، ومايك بومبيو، وجون بولتون.

وأمضت هاسبيل، التي عينت على رأس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حياتها المهنية داخل الوكالة، وهي خبيرة في مكافحة الإرهاب، وتلقب بـ”السيدة الحديدية” لأنها تفضل الأساليب القوية، والتي تتوافق مع خطاب ترامب، إضافة إلى فقدانها التام للثقة في إيران.

أما المدافع السابق عن إيران، مايك بومبيو، والذي حل محل تيلرسون على رأس وزارة الخارجية الأمريكية، فهو قادر على رفض استراتيجيات الرئيس فيما يتعلق ببلد الملالي. وللقيام بذلك، سيعتمد على خبرته الحزبية في الكونغرس الأمريكي ومساره في وكالة المخابرات المركزية.

أما جون بولتون، مستشار الأمن القومي الجديد، فيعد أحد الصقور المحافظين الجدد من عهد بوش، وكان طالب بقصف كوريا الشمالية وإظهار القوة العسكرية في جميع أنحاء العالم، للدفاع عن المصالح الأمريكية، بدلاً من التعثر في الاتفاقات المتعددة الأطراف.

وبناء على هذه “البروفيلات”، يرى الكاتب أحمد الشرعي أن هذه التشكيلة الثلاثية ستكون أساسًا لسياسة ترامب التي يمكن تنزيلها دون وجود اعتراضات من الرئيس.

ويقول المحلل إن ذلك “سيتجلى بالتأكيد على الاتفاق مع إيران، الذي يعتبر كارثيا رغم مناشدات الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت ذاته، سيعزز التحالف العربي الإسرائيلي ضد إيران”.

إضافة إلى ذلك، يذكر الشرعي بما سبق وأوردته “واشنطن بوست” حول دفع قطر مئات الملايين من الدولارات إلى مجموعات إرهابية مختلفة لإطلاق سراح رهائنها، خاصة أفراد العائلة المالكة، موضحا أن الصحيفة الأمريكية تحدثت عن

أن مئات الملايين من الدولارات منحت للجماعات المتمردة السورية، مثل جبهة النصرة.

ويخلص المحلل إلى أن “كل هذا يمثل تحديا حقيقيا لإدارة ترامب وهدفها في مكافحة الإرهاب بشكل فعال في المنطقة”.