• عيد الاستقلال.. غوغل يحتفل مع المغاربة
  • بسبب الإصابة.. زياش وبلهندة يغيبان عن ودية تونس (فيديو)
  • إزالة 130 هكتار وزرع 2100 هكتارات.. البراق يحترم الغابات!
  • بالصور.. أيوب الكعبي حاضر لتشجيع نهضة بركان
  • بالصور.. محترفون مغاربة رفضوا حمل قميص “أسود الأطلس”
عاجل
الإثنين 30 أبريل 2018 على الساعة 15:51

طلّعات بولماني وروّجات للمقاطعة.. “حزب” الصفحات الفايسبوكية

طلّعات بولماني وروّجات للمقاطعة.. “حزب” الصفحات الفايسبوكية

محمد المبارك

بعدما جعلوا من يونس بولماني نجما على الصعيد الوطني، ونجحوا في فرض اسمه في الساحة الفنية المغربية، أطلقوا قبل أيام حملة “المقاطعة” التي اجتاحت الشبكات الاجتماعية ووصلت أصداؤها العديد من بقاع العالم.

الشهرة التي حققها يونس بولماني بين عشية وضحاها، والانتشار الذي حققته حملة “مقاطعون”، نموذجان يظهران القدرة الواسعة على التأثير في الرأي العام التي أصبحت تمتلكها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا الفايس بوك.

وتعتمد هذه الصفحات للترويج لفكرة أو موضوع ما، حسب ما كشفه أحد المشرفين على إحدى الصفحات واسعة الانتشار، في تصريحات لموقع “كيفاش”، على طريقة “محددة ودقيقة”.

في البداية، يقول المصدر ذاته، يدرس المشرفون على الصفحات الأفكار التي تقترح عليهم من قبل مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد اختيار الأفكار “المميزة” ضمن جميع الأفكار المقترحة، يبدأ النقاش حولها داخل مجموعات سرية، لا يقل أعضاؤها عن 15 ألف عضو، ويتم إيقاف النشر داخل الصفحة، مع وضع إعلان الأفكار/ الحملات المقترحة، ليتم التصويت عليها من قبل متابعي الصفحة.

وعند انتهاء مرحلة التصويت، يضيف المتحدث، يتم اعتماد الفكرة/ الحملة التي حازت أكبر قدر من زر الإعجاب، ويعمل المشرفين على الصفحة على ترويج الفكرة على صفحات أخرى ليتم تعميمها على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية، بعد أن يتم اختيار اللوغو والعبارة المناسبة للحملة.

وهنا تبدأ جميع الصفحات، بعد تنسيق مسبق، بنشر لوغو الحملة والتعريف بأهدافها والطريقة التي ستتم بها، مع دعوات بتعميم المنشور على صفحات أخرى.

وعن القدرة التي تمتلكها هذه الصفحات للتأثير في نشطاء الشبكات الاجتماعية، قال مصدر “كيفاش” إن “الحملات تنجح لأن نسبة كبيرة من المتفاعلين مع المنشورات يرون أنهم معنيون بالأمر”.