• بشرى لسكان تازة.. قرب إحداث منطقة صناعية حرة
  • خسر المباراة الأولى وبدا متوترا ووجه انتقادات إلى الحكام.. شغب مارادونا ما كيساليش
  • مكناس.. رصاصة شرطي تنهي حياة بزناس خطير
  • البطولة الاحترافية.. قرش آسفي يتزعم مؤقتا ولا غالب ولا مغلوب في ديربي الشمال
  • بعد مطاردة.. توقيف مروج مخدرات في تطوان
عاجل
الثلاثاء 24 أبريل 2018 على الساعة 12:10

“خليونا ننعسو” و”سيري مع راجلك”.. الطنز المغربي يضرب الفن التشكيلي العالمي! (صور)

“خليونا ننعسو” و”سيري مع راجلك”.. الطنز المغربي يضرب الفن التشكيلي العالمي! (صور)

محمد المبارك

اللوحات الفنية دائما ما تحمل رسالة أو توثق للحظة تاريخية مرت في حقبة من الزمن، أو مرحلة من حياة صاحبها.

فمثلا لوحة الفنان الفرنسي جاك لوي ديفيد تحكي قصة سقراط واللحظات الأخيرة من حياته، بعدما حكمت عليه الحكومة بأن يختار بين الموت بالسم أو النفي، عقابا له على الدروس التي كان يلقنها لتلاميذه ويحرض فيها على احتقار الآلهة.

ويبدو سقراط، الذي اختار الموت بالسم، في اللوحة، متماسكا وهو يمد يده ليشرب السم، دون أن يتوقف عن الكلام مع تلامذته، كما يظهر في اللوحة “أفلاطون”، تلميذ سقراط، وفي زاوية أخرى تظهر زوجته فور خروجها من السجن.

هذه اللوحة، التي رسمها الفنان الفرنسي سنة 1787، كانت لها دلالات تنويرية وتحث على قيم الثورة الفرنسية، التي كان جاك لوي ديفيد أحد روادها.

نشطاء مغاربة على الشبكات الاجتماعية تركوا المغزى والقصص الحقيقية للوحات، وقاموا بـ”مغربتها”، بناء على أحداث تجرى في الحياة اليومية.

وكانت صورة “موت سقراط” واحدة من اللوحات التي طالتها “ابداعات” الفايسبوكين المغاربة، الذين اختاروا لها عنوان “والله حتى تجلسو تغداو”.

وفي الصور أدناه نماذج من الوحات التي “تمغربت” على الفايس بوك بقالب هزلي ساخر.