• بسبب الغيابات.. الرجاء مهدد بالخسارة أمام حسنية أكادير
  • تعيينات وتوجيهات ملكية.. تفاصيل استقبال الملك لرئيسي مجلس المنافسة ولجنة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي
  • بعد التأجيلات المتكررة.. رئيس الحكومة الإسبانية يزور المغرب
  • الرباط.. الملك يعين رئيسي مجلس المنافسة ولجنة حماية المعطيات الشخصية
  • هيرفي رونار ل كيفاش: أشكر اللاعبين والطاقم التقني على هذا التأهل الرائع
عاجل
السبت 21 أبريل 2018 على الساعة 15:45

ومن الجهل ما يقتل.. المغرب 2026 والكلاب الضالة

ومن الجهل ما يقتل.. المغرب 2026 والكلاب الضالة

محمد المبارك

من الواضح أن ملف ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026 يحضى باهتمام دولي منقطع النظير. والدليل هو أن الجرائد الدولية تترصد أدنى الهفوات ونقط الضعف.
وشكل ما أقدمت عليها السلطات في أكادير من قتل للكلاب الضالة، موضوعا دسما للصحافة الإيطالية، التي ركزت على الحادث واعتبرته انتهاكا لحقوق الحيوانات.
ومن بين آخر ما نشر في الموضوع، المقال الذي كتب في صحيفة “ilfattoquotidiano.it” الإيطالية، بعنوان: “فضيحة.. مذبحة الكلاب الضالة في المغرب مع زيارة وفد الفيفا”، حسب ما جاء في عددها الصادر يوم 17 أبريل الجاري.
وقالت الصحيفة إنها توصلت بمجموعة من الشكاوى من مدربي الكلاب الإيطاليين في جمعية حقوق الحيوان، بسبب ما يعرف بمجازر الكلاب الضالة، تزامنا مع وصول وفد “تاكس فورس” إلى المغرب.
وأشارت الصحيفة الإيطالية “agenpress”، إلى أن رئيسة إحدى أكبر الجمعيات المدافعة عن الحيوانات في إيطاليا والمعروفة بـ”الحركة الحيوانية”، والنائبة البرلمانية حاليا ووزيرة السياحة سابقا، ميكيلا برامبيلا، أطلقت نداء مستعجلا للعمل على إيقاف ما أسمته بالمجزرة التي تستهدف حاليا الكلاب الضالة في المغرب.
وقالت باميلا إن ظاهرة التخلص من الكلاب في التظاهرات الرياضية، ليست بالأمر الجديد، وإنما تقوم به دول عديدة، من بينها إيطاليا أيضا، حيث قامت بإبادة الكلاب الضالة أثناء فترة طواف إيطاليا، وأوركرانيا وبولونيا على هامش منافسات أمم أوروبا سنة 2012، وكذلك روسيا في إطار استعدادها لتنظيم منافسات كأس العالم لكرة القدم خلال السنة الجارية.
والمشكل العويص الذي يواجهه المغرب في مرات عدة، كلما تعلّق الأمر بملف كبير يوجد تحت أنظار العالم، هو جهل بعض المسؤولين المحليين بما يجري خارج نطاقهم الترابي الضيّق، فتجدهم كيديرو أكبر تخربيقة في العالم، معتقدين أنّهم فرعو الطرح. وفي الحقيقة راهم كيفرعو فبلادهم.