• جابو حسن من “الأحرار”.. أكثر من 330 سجين شدّو الباك
  • بالصور والفيديو من تاونات.. مرا ضربات ممرضة للرّاس!
  • ولوج المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات.. جدل بسبب 700 درهم
  • تقاعد البرلمانيين.. البام دار ليهم العصا فالرويضة
  • فضيحة المكتب الوطني للسياحة.. المدير كان كاري الدار بـ50 ألف درهم!!
عاجل
الثلاثاء 17 أبريل 2018 على الساعة 12:40

بمشاركة وحدات ومراقبين عسكريين من 15 بلدا.. انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي 2018”

بمشاركة وحدات ومراقبين عسكريين من 15 بلدا.. انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي 2018”

بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يجري التمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2018″، خلال الفترة ما بين 16 إلى 29 أبريل الجاري، في منطقة أكادير وتفنيت وطانطان وتزنيت وبنجرير والقنيطرة، تحت القيادة والمراقبة العملياتية للقيادة العامة للمنطقة الجنوبية.

ووفقا لما جاء في بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فإن الدورة الـ15 لهذا التمرين، تعرف مشاركة وحدات ومراقبين عسكريين من 15 بلدا يمثلون إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ويتعلق الأمر بكل من ألمانيا وكندا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليونان وإيطاليا وبوركينافاسو والتشاد ومصر ومالي وموريتانيا والسنغال وتونس، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.

هذا التمرين، حسب المصدر ذاته، سيشمل تدريبات أرضية وجوية ومحمولة جوا ومحاكاة تكتيكية، كما سيتضمن تكوينا في أنشطة القيادة وتدريبات حول عمليات مكافحة المنظمات المتطرفة العنيفة.

وأضاف البلاغ ذاته أنه في إطار الأنشطة المدنية- العسكرية المنظمة بالموازاة مع التمرين، سيتم تقديم خدمات طبية وفي طب الأسنان لفائدة الساكنة المحلية، بمنطقة تزنيت، من قبل فرق طبية مكونة من أطباء وممرضين تابعين للقوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي.

وعلى هامش دورة 2018 لتمرين الأسد الإفريقي، يرتقب إجراء مناورة جوية- بحرية مغربية- أمريكية، تحت اسم “لايثنينغ هاندشايك” في الأطلسي بعرض السواحل المغربية.

وستعرف هذه المناورة مشاركة، بالخصوص، فرقاطة محمد السادس وحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” التابعة للبحرية الأمريكية، بالإضافة إلى طائرات حربية من كلا البلدين.

ويهدف تمرين “الأسد الإفريقي 2018” والمناورة الجوية- البحرية “لايثنينغ هاندشايك” إلى تدعيم التكوين وتبادل الخبرات والتجارب وتقوية التعاون والتحكم العملياتي بين مختلف المكونات.