• لأنه يسبب الارتباك.. ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده !
  • ناصر بوريطة أمام نظيره الهولندي حول الريف : المغرب ليس بحاجة إلى أن يتلقى دروسا من أحد
  • حميمية الناس في خطر.. باباراتزي الحمامات
  • لانتمائها لداعش.. المؤبد للجهادية الفرنسية من أصل جزائري جميلة بوطوطعو
  • قبل أيام من حل نفسها.. حركة “إيتا” الانفصالية تعتذر
عاجل
الإثنين 16 أبريل 2018 على الساعة 13:36

تشبثت بحقها في مواجهة مؤامرات حكومته.. الإمارات تتمسك بدعم الشعب الصومالي

تشبثت بحقها في مواجهة مؤامرات حكومته.. الإمارات تتمسك بدعم الشعب الصومالي

أعلنت الإمارات دعمها للشعب الصومالي إزاء ما يتعرض له من “مؤامرة كبرى عبر دعم قطري واضح للحركات الإرهابية، خاصة حركة الشباب المتطرفة”، مشيرة إلى أن قطر “تلعب على كل الأطراف في مقديشيو وتستغل تواطؤ الحكومة، لتحويل الصومال إلى أفغانستان جديدة في أفريقيا، في ظل تمسك واضح من دولة الإمارات بدعم الشعب الصومالي”.

وأكدت الإمارات العربية المتحدة حقها في مواجهة المؤامرات التي تتعرض لها حكومة الصومال في إطار دعمها لشعب الصومال وفي إطار حرصها على عدم السماح للإرهاب بإيجاد منافذ مالية جديدة تقويه وتجعله يضرب دول المنطقة.

وذكرت مصادر إماراتية بأن الإمارات قدمت عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لشعب الصومال منذ عام 1993 وحتى نهاية 2016، أي خلال 24 عاماً، مساعدات بلغت 277 مليونا و553 ألف دولار، إضافة إلى 165 مليونا حصيلة حملة “لأجلك يا صومال” والتي تم إطلاقها عام 2017، ليصل مجموع المساعدات 442 مليوناً و553 ألف دولار، المساعدات شملت العديد من المشاريع التنموية، وبرامج الإغاثة ومشاريع رمضان والأضاحي والأيتام والمساعدات الإنسانية للمحتاجين.

فيما بلغت قيمة المساعدات الإغاثية منذ عام 1993 وحتى نهاية 2016، نحو 95.8 مليون دولار، فيما بلغت قيمة المشاريع 82.6 مليون دولار، وبلغت قيمة مشاريع رمضان والأضاحي 19.5 مليون دولار، والمشاريع الخاصة بكفالة الأيتام 78.8 مليون دولار، فيما بلغت قيمة المساعدات الإنسانية 10.6 مليون دولار، وفي عام 2016، بلغ إجمالي قيمة المشاريع الإغاثية وكفالات الأيتام والمساعدات الإنسانية ومشاريع الإغاثة ورمضان والأضاحي نحو 13.5 مليون دولار.

وأبرزت المصادر ذاتها أنه “في الوقت الذي تمد فيه الإمارات يدها بكل الخير كان لحكومة جمهورية الصومال ورئيسها محمد عبدالله فرماجو، رأي آخر وأجندة تعارض مصالح شعب الصومال، فما أن لبثت ‘موانئ دبي العالمية’ بتوقيع اتفاقا نهائيا مع حكومة أرض الصومال لتطوير مشروع منطقة اقتصادية حرة تتكامل مع مشروع تطوير ميناء بربرة، بحيث يصبح ميناء إقليميا محوريا ومعبرا رئيسيا لمختلف البضائع المستوردة من الأسواق الإقليمية والعالمية يجذب المستثمرين ويسهم في تنويع الاقتصاد وخلق المئات من فرص العمل، وإلا وتدخلت “حكومة فرماجو” مدفوعة بوضوح لتنفيذ أجندة مصالح قطرية، وحاولت تعطيل الاتفاق وعدم الاعتراف به، في تحدي واضح لخطط طموحة تهدف لتحسين أحوال شعب الصومال، وفتح آفاق التنمية وانتشاله من ويلات الفقر’.

واعتبرت المصادر ذاتها أن “تصرفات فرماجو الصبيانية وحكومته الطائشة لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدتها لاختراق القوانين والمواثيق الدولية، باحتجاز السلطات الأمنية الصومالية طائرة مدنية خاصة مسجلة في دولة الإمارات يوم الأحد الموافق 8 أبريل 2018 في مطار مقديشو الدولي، وعلى متنها عناصر قوات الواجب الإماراتية، والاستيلاء على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي ودفع رواتب المتدربين الصوماليين، وعدد من الأسر الفقيرة، وأطباء مستشفى زايد في مقديشيو”.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “قوة عناصر الواجب الإماراتية نفذت عدة دورات تدريبية تخرج منها الآلاف من الصوماليين تم تدريبهم لبناء الجيش والأجهزة الأمنية الصومالية ، كما تقوم دولة الإمارات بدفع رواتب 2407 جنود صوماليين، وبناء 3 مراكز تدريب ومستشفى وطواقم طبية إماراتية لعلاج الصوماليين”.

وتشرف الإمارات، حسب المصادر ذاتها، على برنامج قوات الشرطة البحرية في إقليم بونتلاند المعنية بمكافحة الإرهاب والقرصنة، وساهمت في رفع قدرات المؤسسات الأمنية والعسكرية الصومالية، وكذلك دعم وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب بالتعاون مع عدة أطراف دولية والقوات التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.

9كل هذا الدعم والعون الذي تقدمه الإمارات لشعب الصومال، تضيف المصادر ذاتها، “يبدو أنه لا يرضي أيادي قطر التي تعبث بمستقبل شعب الصومال العربي الشقيق، وتخطط لإفقاره وفق مخططات وأجندات وجدت الدوحة من يتبناها وينفذها بمقديشيو ويتلقى الثمن، ويبدو جليًا أن فرماجو وحكومته حصدوا الثمن من مستقبل الشعب الصومالي”.

وقالت المصادر ذاتها إنه “ورغم كل التجاوزات والأفعال الصبيانية من الرئيس الصومالي وحكومته، ما زالت تؤكد دولة الإمارات انحيازها الكامل لشعب الصومال الشقيق، والتزامها بتقديم كل صور الدعم الممكن”.