• بعد ضجة البغرير والبريوات.. الوزير أمزازي في البرلمان
  • تفاعل قليل مع الصفحات وحسابات المؤثرين.. الفايس بوك زيّر الصمطة
  • رئيسها مرتبط بمنتجي الحشيش في المغرب.. تفكيك شبكة للمخدرات في إسبانيا
  • الريال.. رحلة الدفاع عن اللقب تبدأ بدون رونالدو وزيدان
  • هادي مزيانة.. تطبيق هاتفي للحماية من الانتحار
عاجل
الإثنين 02 أبريل 2018 على الساعة 21:40

ملف الصحراء.. محللون يؤكدون أن المغرب يعتمد مقاربة جديدة والخيار العسكري وارد

ملف الصحراء.. محللون يؤكدون أن المغرب يعتمد مقاربة جديدة والخيار العسكري وارد

جواد الطاهري

متغيرات جديدة يعرفها ملف الصحراء، مناورات واستفزازات جبهة البوليساريو الانفصالية دفعت المسؤولين المغاربة إلى الرد بحزم وصرامة.
في تحليله لمستجدات الملف، قال الموساوي العجلاوي، الأستاذ الباحث في مركز إفريقيا والشرق للدراسات إن “المغرب الآن يعتمد مقاربة جديدة في نزاع الصحراء”.
وأضاف الباحث في تصريح لموقع “كيفاش”، أن المملكة تحاول أن تنقل النزاع داخل أروقة الأمم المتحدة من الحديث عن غرب الجدار الدفاعي الأمني في الصحراء المغربية إلى الحديث عن شرق الجدار.
العجلاوي يرى أن المغرب “استغل استفزازات البوليساريو فيما يتعلق بنقل بعض “مؤسساتها” إلى شرق الجدار لإثارة هذا الإشكال”.
وبالعودة إلى المقاربة المغربية الجديدة، أكد الخبير في الشأن الصحراوي والإفريقي أنها منبنية بالأساس على تحميل الأمم المتحدة مسؤوليتها، بعدما أبانت عن “ليونة” بشأن هذه الاستفزازات، وذلك عندما طالبها بأن تختار بين أمرين، إما أن تحترم اتفاق وقف اطلاق النار الذي يعود للعام 1991 وعدم تغيير الإطار القانوني لهذه المنطقة، أو أن تتخلى (الأمم المتحدة) عن مسؤوليتها، وإذ داك المغرب سيسلك المسلك الذي تتيحه قوانين الأمم المتحدة بنفسها وهو الدفاع عن وحدته الترابية والوطنية.
وإن كان العجلاوي أشار إلى أن خيار الحرب يبقى مستبعدا, إلا أن محللين دوليين آخرين أكدوا أن الخيار العسكري وارد، مشددين على أن المغرب سيدافع عن وحدته الترابية بكل الوسائل، بما فيها استخدام القوة العسكرية.
واستدلوا على ذلك بالتصريحات القوية لعدد من المسؤولين المغاربة، بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، الذي شدد في اجتماع مشترك، عقده أمس الأحد، مع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في مجلس النواب، ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة في مجلس المستشارين، (شدد) أن المملكة تحتفظ بحقها في أن تدافع عن هذا الجزء من ترابها.
ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قال على هامش لقاء عقده رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، إن المغرب لن يظل مكتوف الأيدي إزاء الهجمات التي تستهدف تشويه الوضع التاريخي والقانوني لهذه المنطقة، محذرا من أن المملكة مستعدة لكل شيء، تماما لكل شيء، من أجل المحافظة على وحدتها الترابية.
وشدد الموساوي العجلاوي الأستاذ في معهد إفريقيا والشرق للدراسات على أن “الحزم الرسمي هو بمثابة رسالة كبيرة إلى الأمم المتحدة بأن المغرب قادر على الدفاع عن حوزة حدوده وكامل ترابه”.
ومعروف على جبهة البوليساريو الانفصالية المسنودة من طرف صنيعتها الجزائر أنها تناور لاستفزاز المغرب كلما اقترب موعد تقديم التقرير السنوي الأممي حول ملف الصحراء في شهر أبريل، وتجاهد للحضور والتموقع في هذا التقرير.