• تطوان.. مستشفى الأمراض العقلية بطبيب واحد وبدون مدير! (صور)
  • المغاربة كيكميو المنتوج المحلي.. تراجع في تهريب السجائر
  • من هجومات أفتاتي إلى مرتدات بايتاس.. الأغلبية الحكومية تنهار أمام عيون العثماني!
  • الدق والسكات.. رجوى الساهلي تعرض تصاميم زوجة أمرابط
  • خلفا لإدريس أمرابط.. اتحاد طنجة يتعاقد مع مدرب تونسي
عاجل
الأحد 01 أبريل 2018 على الساعة 16:20

تحذير وحزم.. بوريطة يطلع البرلمان على آخر تطورات الوضع في الصحراء المغربية

تحذير وحزم.. بوريطة يطلع البرلمان على آخر تطورات الوضع في الصحراء المغربية

ت: أيس بريس

صرَّح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، اليوم الأحد (1 أبريل)، أن المغرب لن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني.
وقال بوريطة في تصريح للصحافة عقب اجتماع مشترك عقدته لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين إن ” تعامل الأمم المتحدة مع استفزازات البوليساريو في الكركرات لم يكن بالحزم الكافي مما جعل هذه المجموعة تعتبر ذلك بمثابة تشجيع لها”.

وذكّر الوزير بأن “المغرب لما سلم هذه المنطقة للأمم المتحدة فكان ذلك فقط من أجل تدبير وقف إطلاق النار، وبالتالي فعلى الأمم المتحدة والقوى الكبرى تحمل مسؤوليتها”، مشددا على أن المملكة تحتفظ بحقها في أن تدافع عن هذا الجزء من ترابها.

وأشار بوريطة إلى أن اجتماع اليوم، الذي عقد بمبادرة من الحكومة، يأتي من أجل اطلاع أعضاء البرلمان بمجلسيه على التطورات الخطيرة التي تجري على الأرض في المنطقة العازلة التي توجد شرق المنظومة الدفاعية للمملكة.
من جهتهما أكد رئيسا مجلسي النواب والمستشارين الحبيب المالكي وحكيم بنشماش أن الاستفزازات الأخيرة لخصوم الوحدة الترابية ما هي إلا تعبير عن انزعاجهم من النجاحات التي يحققها المغرب سواء على المستوى الدبلوماسي أو التنموي، معبرين عن الأسف من كون الامم المتحدة لم تستوعب خطورة الأوضاع الجديدة بالمناطق .الحدودية، وخاصة في المناطق العازلة

وشدد المالكي وبنشماش، في تصريح للصحافة عقب اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج في مجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة في مجلس المستشارين، بحضور كل من وزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة على أن المغرب بكافة مكوناته مجند وراء الملك من أجل مواجهة هذه التحركات وعلى جميع الأصعدة.

وفي هذا الصدد، أكد المالكي أنه مرة أخرى تأكد أن خصوم الوحدة الترابية فشلوا على المستوى الدبلوماسي، خاصة بعد مجموعة من التراجعات على مستوى القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية وأوربا، وأيضا على مستوى عدد من البلدان الأسيوية.

من جهته، أكد رئيس مجلس المستشارين على استعداد المغرب الدائم لمواجهة هذه التحركات الاستفزازية التي قدّم بشأن خلفياتها وخطورتها وزيرا الداخلية والشؤون الخارجية والتعاون الدولي معلومات كافية.