• تونس.. المغرب يشارك في المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة أمن الحدود
  • مراكش.. مختل عقليا يعتدي بالسلاح الأبيض على فتاة معاقة
  • أعمال سحر وشعوذة في المقابل يوم عاشوراء.. شي كيزمزم وشي كيزمّم!! (صور)
  • شيشاوة.. بائع ديطاي كاد يقتل رجل أمن بطعنة سكين
  • بالصور.. مناطق تحت “غارات” الأمطار الرعدية
عاجل
الأربعاء 28 مارس 2018 على الساعة 21:15

فيديو محاولة الاغتصاب في الشارع.. نقاش وجدل وصدمة وجرس إنذار!!

فيديو محاولة الاغتصاب في الشارع.. نقاش وجدل وصدمة وجرس إنذار!!

منذ اللحظات الأولى لانتشار الفيديو الصادم، الذي يوثق لمحاولة اغتصاب فتاة في الشارع، أمس الثلاثاء (27 مارس)، لم تتوقف ردود الفعل المنددة.

رحاب: اغتصاب في الشارع وفي المكاتب

وتعليقا منها على الحادث، قالت النائبة البرلمانية الاتحادية والصحافية حنان رحاب إن الفيديو المتداول وفيديوهات أخرى مرتبطة بهذه الأحداث “لا يمكن إلا أن توصف بالبشاعة”.
وأكدت رحاب، في تصريح لـ”كيفاش”، أنه ينبغي اليقظة إزاء هذه الظواهر، من تحرش واغتصاب، سواء في المكاتب المغلقة أو في الشارع.
وانتقدت رحاب من يدافعون عن مثل هذه الممارسات، معتبرة أنهم بذلك يشاركون في هذه الأفعال، المرفوضة، وفق تعبيرها.
وفي حديثها عن دور القانون في الحد من هذه الأفعال، نبهت المتحدثة ذاتها إلى أن القانون وحده غير كاف، مؤكدة أن الأساس هو الوعي بخطورة الظاهرة.
وختمت النائبة البرلمانية حديثها قائلة: “هناك أناس يعرفون القانون وهم متهمون الآن بالاغتصاب والتحرش، والاتجار بالبشر”، على حد قولها.

الحبنوني: قريو ولادكم التربية الجنسية

من جانبها، رأت الإعلامية شيرين الحبنوني أن “من أبشع ما يمكن أن يحدث لك أو لغيرك هو أن تغتصب بطريقة وحشية وأنت تصرخ ملء حنجرتك لتقاوم والآخر يوثق اللحظة بكل وحشية”.
وأردفت الحبنوني، في تدوينة لها، قائلة إن “هذه هي التربية الفاسدة لي كتجعل شماكرية والمكبوتين يعمرو لبلاد ويفرغوا الكبت ديالهم في أي فتاة لقاوها ويستغلوا أي فرصة”، وفق تعبيرها.
ودعت الحبنوني، في تدوينة ثانية لها، إلى تدريس التربية الجنسية في المؤسسات “باش ما يطلعش الواحد مكبوت”، مردفة بالقول: “درسوا الأخلاق، درسوا شنو كيعني الإحترام، باركا مانبقاو غير داويين كسروا الطابو، قريو ولادكم شنو كتعني التربية الجنسية بعمق، باش مانبقاوش نشوفوا بحال هاد النماذج د الصعاليك، والمكبوتين في كل بلاصة، ربيو ولادكم من جديد”.

العزوزي: ويحدثونك عن داعش

في المقابل، أبدى الإعلامي عبد الحميد العزوزي استغرابه ممن يطالبون بـ”خصي وإعدام” المراهق الذي ظهر في مقطع الفيديو، و”يحدثونك عن داعش”، كما قال.
وأعرب العزوزي، عبر صفحته الفايسبوكية، عن أمله في “أن يكون القضاء منصفا بشأن الشاب الذي ظهر أمس في الشريط المعلوم وأن لا يتأثر بما يروج في الحوامل الإعلامية”.
واعتبر صاحب التدوينة أن “الحملة الإعلامية الشعواء التي تبعث الشريط والتي شيطنت الفاعل، لأمر خطير جدا على مستقبله، لا تقل خطورة على خطورة اعتدائه على ضحيته”.