• قالوها العلماء.. الخرف يهدد المدخنين
  • الناس خايفين على بلادهم.. إيطاليا تهدد المهاجرين بالطرد والتجريد من الجنسية!
  • كان 2019.. الجزائر تنافس المغرب
  • معشوق الحراكة وعدو الأجهزة الأمنية.. قصة “الشبح” الذي يظهر ويختفي!
  • بالصور.. بطمة تخرج عن صمتها وتؤكد خبر إصابة زوجها بالسرطان
عاجل
السبت 24 مارس 2018 على الساعة 16:25

عاطل ومن مواليد تازة.. تفاصيل عن رضوان منفذ عملية احتجاز وقتل رهائن في فرنسا

عاطل ومن مواليد تازة.. تفاصيل عن رضوان منفذ عملية احتجاز وقتل رهائن في فرنسا

أ ف ب

تميز ماضي رضوان لقديم (25 عاما)، الذي قتل ثلاثة أشخاص، أمس الجمعة (23 مارس)، في جنوب فرنسا، قبل أن تقتله الشرطة، بانحرافات بسيطة، مع مراقبة الاستخبارات له لفترة من الزمن بسبب شكوك حول تشدده، قبل أن يقرر التحرك كجهادي.

وقال أحد جيرانه، طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس، “كان صبيا من دون مشاكل وعائلته بسيطة عادية. كان يرخي لحيته وعاطلا عن العمل”.

وكان هذا الفرنسي من أصل مغربي يعيش مع أسرته في حي اوزانام الشعبي، الواقع على بعد مئات الأمتار من مدينة كاركاسون، وعلى مقربة من ثكنة للشرطة.

وهو من مواليد 1992 في تازة في المغرب، وقد كبر قبل أن يقتحم كـ”جندي” في تنظيم الدولة الإسلامية سوبرماركت في بلدة تريب قرب كاركاسون حيث اتخذ رهائن، وخلال عملية أخذ الرهائن اتصل بوالدته التي سارعت إلى إبلاغ شقيقاته اللواتي سارعن إلى المكان، حسب مصدر مقرب من التحقيق.

لا إشارات تدل على تشدد

وقال مدعي عام الجمهورية في باريس، فرنسوا مولينز، إن المهاجم كان مصنفا في فئة “اس” منذ العام 2014، وهي الحرف الأول من تعبير “أمن الدولة”، بسبب علاقاته بـ”التيارات السلفية”.

وأضاف مولينز، في مؤتمر صحافي عقده في كاركاسون، أنه في “عام 2016 ثم 2017 راقبته أجهزة الاستخبارات بدقة من دون أن يتيح ذلك الكشف عن أي إشارة قد تدل على عزم على الانتقال إلى ارتكاب عمل إرهابي”.

كما أوضح أنه لا توجد معلومات تشير إلى أنه كان يعتزم التوجه إلى سوريا.

من جهته قال وزير الداخلية، جيرار كولمب، إن المعني “كان معروفا بارتكابه أعمالا انحرافية بسيطة، واعتقدنا أنه لا توجد إشارات إلى تشدد”، قبل أن يعلن بأن الجاني تحرك بـ”مفرده”.

وقتل رضوان لقديم بعد أن اقتحمت فرقة نخبة للشرطة مكان تواجده. وتبين أن سجله لا يتضمن سوى مخالفات تدخل في إطار الحق العام وليست إرهابية.

وحكم عليه المرة الأولى في التاسع والعشرين من ماي 2011 في كركاسون، بالسجن لشهر مع وقف التنفيذ لحمله سلاحا محظورا. وثم الحكم عليه مرة جديدة في السادس من مارس 2015 بالسجن لشهر لاقتنائه مخدرات.

وأمضي عقوبة السجن في غشت 2016 في سجن في كاركاسون، حسب ما روى مولينز، موضحا أن رفيقة للجاني كانت تعيش معه أوقفت، مساء أمس الجمعة، بتهمة “المشاركة في عصابة أشرار لها علاقة بمنظمة إرهابية إجرامية”.