• باقي ليه عامين على المائوية.. صفرو تعاود اللقاء بمهرجان حب الملوك
  • قبل مواجهة البرتغال.. طبيب المنتخب يطمئن الجمهور المغربي حول أمرابط ودرار وداكوستا
  • وفد آخر يزورها في أقل من أسبوع.. إسرائيل تفتح أبوابها للمغاربة!
  • من باريس.. صورة جديدة للملك
  • رغم توعد وزارة الصحة.. اعتداء على ممرضة في الفنيدق
عاجل
الأربعاء 14 مارس 2018 على الساعة 15:00

محاكمة معتقلي الحسيمة.. خطبة الجمعة والجمهوريون والتآمر على الوطن

محاكمة معتقلي الحسيمة.. خطبة الجمعة والجمهوريون والتآمر على الوطن

كشف محمد حاكي، المعتقل على خلفية الأحداث التي عرفتها مدينة الحسيمة ضمن ما يعرف بـ”حراك الريف” بعض تفاصيل “حادث خطبة الجمعة”، مقدما روايته لما جرى يومها بين ناصر الزفزافي وخطيب الجمعة.
وتحدث المعتقل، ضمن آخر جلسات المحاكمة، أمس الثلاثاء (13 مارس)، عن واقعة خطبة الجمعة، مؤكدا أن المصلين في المسجد عاتبوا الخطيب قبل احتجاج الزفزافي عليه، مضيفا أن “القانون والدستور يدعو إلى لعدم استغلال المساجد والمنابر لأغراض سياسية”.
وفند المتحدث ذاته أقوال بعض الشهود الذين عرضت المحكمة أسماءهم عليه، مثل محمد البوعراصي، وصفوان شتوكي، وأحمد البارودي، ولحسن أفقي، وأيوب زغدود، ومراد الزفزافي، مشيرا إلى أن كلمة “سلمية ليست سرية وليست لتحريض الناس للمواجهة مع القوات الأمنية”.
كما تم عرض شهادة فكري بولمربح من قبل الوكيل العام، والتي يقول فيها إنه شاهد حاكي رفقة الزفزافي في إمزورن قبل الاعتداء على إقامة الأمن في المدينة، حيث خلقت هذه الشهادة جدلا بين الدفاع وممثل النيابة، إذ طالب الدفاع باستدعاء الشاهد لأجل المواجهة مع محمد حاكي.
وقدمت المحكمة تسجيلا صوتيا بين عزالدين ولاد خالي علي من بلجيكا، وهو من أصحاب التوجه الجمهوري، حيث نفى المعتقل علاقته بهذا الشخص، مبرزا أنه تلقى اتصالا منه وطلب منه الحديث مع ناصر الزفزافي.
وعرفت الجلسة عرض ثلاث فيديوهات تبرز وجود حاكي رفقة الزفزافي، حيث انتقد الدفاع طريقة عرض الفيديوهات معتبرا أنها تتعلق بـ”مسيرات ومظاهرات شاركت فيها الساكنة”.
وسألت المحكمة المعتقل حاكي عن علاقته بأشخاص في الخارج، مثل فريد أولاد ايت لحسن، ومحمد حجاري في فرنسا، حيث نفى علاقته بهما، مشيرا إلى أن فريد ينتمي إلى جمعية “صوت المغاربة الديمقراطيين” في هولندا
واعتبر المعتقل حاكي أن أحداث إمزورن لا علاقة لها بالحراك.
وتحدث المعتقل عن المساهمات المالية التي تجمع خلال اللقاءات قبل المسيرات، موضحا أنها تتعلق باللوجستيك وإعداد اللافتات وتتراوح ما بين 20 و150 درهما..
وأكد المعتقل أنه لا علاقته لهم بأية “مؤامرة سرية ضد الوطن”، مضيفا أنه “كانت لهم مطالب اجتماعية مشروعة”.