• بالفيديو.. رسائل ملكية قوية في الأمم المتحدة من أجل السلام ومن أجل إفريقيا
  • قالوها العلماء.. الخرف يهدد المدخنين
  • الناس خايفين على بلادهم.. إيطاليا تهدد المهاجرين بالطرد والتجريد من الجنسية!
  • كان 2019.. الجزائر تنافس المغرب
  • معشوق الحراكة وعدو الأجهزة الأمنية.. قصة “الشبح” الذي يظهر ويختفي!
عاجل
الإثنين 12 مارس 2018 على الساعة 19:22

محاولة اعتداء جنسي وصراخ داخل المكتب وضغط في العمل.. تفاصيل من محضر الاستماع إلى وداد ملحاف في قضية بوعشرين

محاولة اعتداء جنسي وصراخ داخل المكتب وضغط في العمل.. تفاصيل من محضر الاستماع إلى وداد ملحاف في قضية بوعشرين

حصل موقع “كيفاش” على نسخ من محاضر الاستماع إلى الضحايا المفترضات في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، المتابع في حالة اعتقال في سجن عين البرجة في الدار البيضاء.

الحلقة الأولى.. محضر الاستماع إلى الصحافية وداد ملحاف

خلال الاستماع إليها من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قالت الصحافية وداد ملحاف إنها توصلت بمكالمة هاتفية من بوعشرين أخبرها فيها بأنه على استعداد لإيجاد منصب لها في جريدته، وذلك بعدما كانت أخبرت العديد من زملائها، وبينهم “م.ف” الذي كان يعمل حينها في جريدة “أخبار اليوم”، بأنها تبحث عن عمل في إحدى اليوميات، والذي اقترحها على بوعشرين.
في الاتصال الأول، أطلعت وداد بوعشرين بأنه لا يمكنها أن تكون رهن إشارته في العمل لكونها تتابع دراستها وقتها في سلك الماستر، واقترحت عليه العمل كمتعاونة مقابل مبلغ مالي، وهو ما وافق عليه بوعشرين، حيث اشتغلت في الجريدة كصحافية متعاونة إلى غاية نهاية الماستر سنة 2014، وأعادت ربطت الاتصال ببوعشرين وأخبرته بأنها متفرغة وعلى استعداد للعمل، وطلب منها انتظار اتصال هاتفي منه.
وفي أواخر يناير 2015، تضيف وداد، تلقت اتصالا من بوعشرين، حيث أخبرها بموافقته على طلبها للعمل في جريدته، مطالبا إياها بالالتحاق بمقر العمل لمناقشة تفاصيل عقد العمل، واستقلت القطار في اتجاه الدار البيضاء، وبمجرد دخولها إليه وجدت كاتبته الخاصة تهم بمغادرة مقر العمل الذي لم يكن موجودا فيها غيرها من المستخدمين.
وبعد دخولها إلى مكتبه، تقول وداد في محاضر الاستماع إليها، إنها جلست أمامه في مكتبه بعد أن رحب بها، وبعد حديث قصير بينهما حول قضايا السياسة في المغرب، اتجه بوعشرين نحو باب المكتب وأقفله ثم جلس على كنبة مقابلو للمكتب وطلب منها الجلوس بجانبه، ولبت طلبه على اعتبار أن الأمر يتعلق بجلسة لم يناقشا بعد تفاصيلها.
وبعد جلوسها بجانبه، تضيف الصحافية وداد، شرع بوعشرين في التغزل بها، ثم بدأ في تلمس أطراف جسدها في إيحاءات جنسية منه، لينتقل إلى تقبيلها ومداعبتها (…)، الأمر الذي فاجأها وأثار استغرابها لأن اللقاء كان مخصصا لمناقشة عقد العمل.
وأوضحت وداد، في محضر الاستماع إليها، أنها حاولت مجاراته في بعض سلوكاته التي لم تستطع رفضها في البداية لأن بوعشرين وضعها في ظرفية لم تستطع معها استيعاب ما يقوم به عليها، ثم تحينت الفرصة لإنهاء هذه السلوكات دون تحقيق ما يرغب فيه لتعارضه مع قناعاتها، إلا أن بوعشرين كانت يقابل محاولتها التملص منه بالحاحه على ممارسة الجنس معه.
وحين وقوفها أمامه لمحاولة صرفه، تقول المتحدثة، أمسك بها من الخلف بقوة (…) في حركات عنيفة منه أحست فيها بالألم على مستوى صدرها وبطنها.
وبعدما استوعبت أن بوعشرين لن يتوقف عن سلوكاته الجنسية، لأنه كان في حالة هيجان واندفاع غير عاديين، وواصل قيامه بسلوكاته حتى كادت تسقط أرضا في العديد من المرات نتيجة انهيار قدرتها البدنية ونتيجة انهيارها عصبيا، الأمر الذي دفعها، بعدما رفض توسلاتها إليه بالتوقف، إلى الصراخ بصوت عالي في محاولته لإسماع صوتها خارج مقر المقر مع محاولتها المتكررة الهروب والتي صدها بقوة.
وقالت وداد إن بوعشرين، خلال محاولته ممارسة الجنس عليها باستعمال القوة والعنف، تسبب في خنقها بيديه وكانت على وشك فقدان الوعي.
وبعد اقتناعه بعدم رغبتها في ممارسة الجنس، غير من سلوكه ونهج معها أسلوب التهدئة وأقنعها بعدم الخروج من مكتبه في تلك الحالة واستمر في تهدئتها حوالي 20 دقيقة أصر فيها على نقلها إلى غاية منزلها خارج الدار البيضاء، وظل طيلة الرحلة يعتذر عن سلوكاته، إلا أنها بمجرد وصولها إلى منزلها نبهته من تكرار تلك الأفعال في حالة عملهت رفقته وأنها لن تقتصر وقتها على مقاومته فقط.
وبعدها بأيام، في شهر فبراير، اتصل بها بوعشرين من جديد وطلب منها الحضور إلى نكتبه لتوقيع عقد العمل، ولدى قدومها استقبلها المسؤول عن الموارد البشرية فوقعت العقد وباشرت العمل في اليوم نفسه.
وقالت وداد إنها بعدما وضعت مسافة بينها وبين بوعشرين خشية تكرار أفعاله، لجأ إلى الضغط عليها بتكليفها بمهمات وواجبات عملية لم تكن عادية كباقي زملائها، ما ولد لديها قناعة بأنه يرغب في الضغظ عليها في احتمالين، تلبية رغباته الجنسية أو أن تبادر إلى إلغاء عقد العمل من طرف واحد.
وأوضحت وداد أن بوعشرين واصل ضغوطاته عليها بشكل يفوق طاقتها، إلى درجة لجأت إلى استعمال أدوية مكملة، كما تعمد إلغاء بعض أسفارها إلى الخارج في إطار العمل، وهو الأمر الذي اقتنعت من خلاله أنها مستهدفة ومقصودة من ضغوطاته، التي دفعتها إلى مغادرة العمل بعد حوالي 4 أشهر فقط مكرهة، وطالبها بعدم الحديث في موضوع تصرفاته مع أي شخص، وهو ما اضطرت إلى تلبيته لأنها لا ترغب في مثل هذه الفضائح التي ستؤثر على مسارها المهني، إضافة إلى تداعيات ذلك داخل وسطها العائلي، حسب ما ورد في محضر الاستماع.