• تطوان.. انقلاب شاحنة لنقل البضائع بسبب الأمطار
  • عبر صفحته الرسمية.. المكتب الوطني للسكك الحديدية يهنئ مبدعي “لوغو” البراق
  • الحد من تداعيات التغيرات المناخية.. مسؤولة أممية تنوه بجهود المغرب
  • انقلاب قارب في إقليم تزنيت.. ثلاث حراكة مغاربة يُنقذون أنفسهم سِباحة و22 في عداد المفقودين
  • بالصور.. حركات الجعواني تخلق الحدث في نهائي كأس العرش
عاجل
الإثنين 12 مارس 2018 على الساعة 18:05

كندا ومحمود حميدة.. سناء عكرود تخرج عن صمتها وتهاجم منتقديها

كندا ومحمود حميدة.. سناء عكرود تخرج عن صمتها وتهاجم منتقديها

ردت الممثلة المغربية سناء عكرود على منتقديها، الذين يحرصون على مهاجمتها في كل فرصة تتاح لهم، من خلال تدوينة نشرتها عبر إنستغرام.

ونشرت عكرود صورة لها وأرفقتها بتدوينة كتبت فيها “هذه التدوينة سأجيب عن الأسئلة التي تكررت وأُجتُرت حتى اهتُرِئت، سُئِلت مرارا عن سبب تواجدي في كندا، لأني ببساطة أقطن فيها رفقة زوجي وأولادي منذ ثلاث سنوات، لدي ابنة عمرها ست سنوات وولد عمره خمس سنوات”.

وتطرقت عكرود، في التدوينة التي تفاعل معها العديد من متابعيها، إلى مواضيع آخرى، وأجابت على بعض الأسئلة التي تطرح عليها، قائلة: “بالنسبة لمن استنكر كتابتي على صفحة تعريفي على الإنستغرام أني مخرجة وكاتبة سيناريو، أنا مخرجة منذ إحدى عشر سنة، كتبت سيناريوهات أفلام قصيرة وأخرجتها، كتبت أفلام تلفزيونية وأخرجتها، كتبت فيلمين سينمائيين طويلين وأخرجتهما، كتبت سيناريوهات مسلسلات وأخرى قادمة. لذلك فأنا استغني عن حذلقة البعض بأن اتجه إلى الإخراج قبل أن أهرم فيستغني المخرجون “العباقرة” عن خدماتي، لأن احترافي للإخراج هو رغبة معنوية ملحة لدي بأن أعبر عن رأيي في الحياة والقضايا والناس  ليس لأني سأتقدم في العمر فتتقلص حظوظي في العمل، فكر قذر يبخس الممثل قدره”.

واستغلت عكرود التدوينة ذاتها لتعود للحديث عن دورها في فلم “احك يا شهرزاد”، الذي قدمته منذ عشر سنوات، قائلة: “بالنسبة لفيلم “احك يا شهرزاد” والذي قدمته منذ عشر سنوات، أنا سعيدة بهذا العمل، كان تجربة بمعايير احترافية مختلفة وثقافة مختلفة تلزمني وحدي ولستم مجبرين على أن تحبوها أو تشاهدوها، ما أثارني فعلا هو الكم الهائل من المشاهدات لهذا الفيلم وحديث الكثيرين عنه ليس بالنقد المنطقي طبعا وإنما بالشتم والذم لشخصي، لزوجي ولكل من تجرأ ومدحني أو عبر عن حبه لي، أحب ان أوضح أمرا قد فات الكثيرين لجهلهم بصناعة السينما، في مشاهدي مع الفنان محمود حميدة، لم أكن عارية، ههه، بل ارتدي رداء ينحصر تحت الكتفين وسروال جينز، والممثل معي كان يبدو عاريا إلا أنه في حقيقة الأمر كان يرتدي سروالا رياضيا ولم يكن فوقي بل إلى جانبي، وكادر الكاميرا انحصر في إطار مقرب لي لا يتجاوز الصدر ليظهر الكتفان عاريان ولا يرى المشاهد اللباس الذي ارتديه، خيال بعض المشاهدين المشحون بالصور الجنسية المكبوتة المشوشة وميوله إلى تصديق أني كنت عارية هو نفسه الخيال الذي يحكم ويشتم وينفر ويسترق النظرات لتلك المشاهد دون غيرها، فإن سألته عن موضوع الفيلم تجده يتأتئ ويتلعثم مرتبكا لأنه لم يشاهد الفيلم”.

وأضافت سناء: “مضحك من يكتب لي اسم محمود حميدة على التعليقات وكأنها شتيمة، محمود حميدة من أنبل وأكثر الأشخاص رقيا ولطفا واحتراما واحترافية، هو صديقي كما يسري نصر الله وحسن الرداد ومنى زكي، وتشخيصي في احك يا شهرزاد تشخيص ضاهى الكبار جودة وحضورا واحترافية”.

وختمت سناء تدوينتها بالقول: “فإن جهلت فاصمت. اكتبوا اسم محمود حميدة ما طاب لكم، وبنفس الفضول والتفرغ والتركيز أدعوكم لمشاهدة أفلامي الأخرى التي كتبت وأخرجت ومثلت واستمتعت بها تماما ك “احك يا شهرزاد”.