• بالصور من كازا.. النيران تلتهم سوق المسيرة
  • قيادي في الأحرار يرد على نائب العثماني: وجودنا في الحكومة ليس صدقة من حزبك… والبادئ أظلم!
  • رجعات مجهدة.. إطلاق سراح العارضة “نهيلة باربي”
  • في مدن كثيرة.. سائقو الحافلات دايرين إضراب
  • يربط بين كازا والمحمدية.. إلغاء خط للنقل يغضب طلبة جامعة الحسن الثاني (صور)
عاجل
الجمعة 09 مارس 2018 على الساعة 21:40

لأول مرة.. أخنوش يقدم روايته للبلوكاج الحكومي

لأول مرة.. أخنوش يقدم روايته للبلوكاج الحكومي

خلال استضافته في لقاء خاص على إذاعة “ميد راديو”، مساء اليوم الجمعة (9 مارس)، تحدث عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ولأول مرة، عن مرحلة ما عرف بـ”البلوكاج الحكومي”، ورد على من اتهموه بأنه سببا في فيه.

وعن روايته لتفاصيل ما وقع، قال أخنوش: “أنا ما ناخدش موقف، غنعاود القصة باش كل واحد ياخد الموقف اللي بغا، أول ما تعلن على رئيس الحكومة، كان التغيير غيكون على رأس التجمع وعرضو علينا نكون معاهم… خممت قبل، ولكن قلت جا الوقت باش حتى أنا ندير يد الله فتنمية البلاد”.

وتابع: “عيط ليا ابن كيران وقالي واش تبغي نتشاوفو قلت ليه أنا باقي ما وليت رئيس ولكن يلا وليت رئيس غنمشي معاك فالحكومة، وقال ليا أنا غنتسنّى قلت ليه دير اللي بغيتي ولكن يستحسن تستغل الوقت وبدا المشاورات وملي نكونو واجدين نجي عندك”.

وبعد انتخابي على رأس الحزب، يضيف المتحدث، “الغد ليه مشيت عندو، وقبل كان علن أن الاتحاد الاشتراكي غيدخل، والاستقلال هوما علنو أنهم كاينين فالحكومة، وملي مشيت عندو مشيت على أساس نكمل واحد الفريق، قلت ليه لك الاختيار فطريقة المشاورات، ولكن على الأقل كان عليك تبدا مع الأغلبية ديالك اللي كانت معاك، ديك الساعة يلا مابغاش شي واحد شغلو هداك”.

وأضاف: “ودار بينتنا نقاش ما غاديش نذكرو كلو.. طلبنا بعض الأمور اللي غتبدل فالطريقة باش شتغلنا 5 سنين اللي فاتو، وداك الكلام اللي قلت ما عجبوش”.

وعن اشتراطه عدم القبول بحزب الاستقلال ضمن الأغلبية للمشاركة في الحكومة، قال أخنوش: “بالنسبة لينا الإشكالية هي أننا نمشيو عام ولا عامين ونطيحو الحكومة، ولا نمشيو مع واحد المسؤول حنا غادين في اتجاه وهو غيدينا فاتجاه آخر، ما كانش عندنا مشكل مع الحزب ولكن مع قيادي”، في إشارة واضحة إلى الأمين العام السابق لحزب الاستقلال.

وزاد أخنوش ساردا روايته لما وقع: “ملي وقع هاد الشي كامل ولات الحسابات خصني 30 وخصني 20 وبقا النقاش ومن بعد القضية ديال موريتانيا البيجيدي تراجع، وجينا كنهضرو على الاتحاد الاشتراكي، اللي ما شاركش 5 سنين فالحكومة، وهو حليف، قلنا باش تكون عندنا الأغلبية نزيدو الاتحاد حيث عندو كفاءات، قالو لينا لا، ماشي بسبب الإيديولوجية حيث معانا التقدم، رغم أنهم كانو بغاوه فالأول يدخل، حنا مافهمناش”.

وحول وصفه بـ”الحاضن” للاتحاد الاشتراكي، قال أخنوش: “يلا كنت حاضن للاتحاد راه حتى هوما كانو حاضنين للأحزاب اللي كانو معاهم، إذن هاد الشي ما كاينش، الأمر أن كل واحد كيشوف مصلحتو فين كاينة باش يكون فموقع لائق ديال المشاورات مع رئيس الحكومة، وكنا حنا والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستور والحركة مرة مرة كنتكلمو، ولكن ما كانوش مواقف، إلا الموقف اللي خدينا واحد النهار ملي قال باللي راه كيضيع الوقت، وهنا درنا موقف وقالنا راه حتى حنا كنضيعو الوقت يلا بغيتنا بغينا كاملين، وتماك ما عجبوش الحال وقال انتهى الكلام”.

وردا على اتهامه بكونه “جاء لعرقلة مهمة ابن كيران والتخلص منه”، قال أخنوش: “أنا جيت ناخد مهمة فالحزب وولاد الحزب هوما اللي جاو عندي واقترحو عليا، أنا عندي مهمة وطنية هي القيام بواجبي فالحزب، أما أنا كنت ديما كنقول لابن كيران ما تبقاش واقف على الاتحاد، راه الاتحاد فيه ناس مزيانين وغادي يشتغلو، وكنت كنشجعو باش يزيد بديك العجلة، ولكن مع الأسف ما بغاش يرجع على داك الخط وحنا ما كانش ممكن نمشيو بدون الاتحاد، أولا لأن الاتحاد عندو إمكانيات وثانيا باش نكون حكومة قوية… أنا كانت عندي علاقة طيبة معاه علاش ندير ليه العصا فالرويضة”.