• تلاميذ متفوقون وأطر تربوية مبدعة.. يوم تكريم المدرسة في حضرة الملك (اللائحة)
  • صورة من فرنسا.. سعد لمجرد في الطريق إلى السجن
  • إصرار وطموح فنجاح.. قصة زهور عنصار التي التقت الملك مرتين
  • أجل اللجنة المركزية ونوه بالبيجيدي.. العثماني رطّب التقدم والاشتراكية!
  • عاجل.. سعد لمجرد في السجن
عاجل
الإثنين 05 مارس 2018 على الساعة 10:00

“أحاديث في ما جرى”.. عبد الرحمن اليوسفي يتحدث عن اغتيال المهدي بن بركة

“أحاديث في ما جرى”.. عبد الرحمن اليوسفي يتحدث عن اغتيال المهدي بن بركة

أفرد عبد الرحمن اليوسفي، الوزير الأول الأسبق، وعراب تجربة التناوب الحكومي، ضمن مذكراته “أحاديث في ما جرى”، حيزا لشهادته حول ظروف وملابسات اغتيال المهدي بن بركة.
ورصد اليوسفي، في مذكراته التي أَعَدَّهَا مبارك بودرقة، بعضا من تفاصيل الحادث، ومن ذلك ما وقع يوم 29 أكتوبر 1965، حيث تم اختطاف المهدي بن بركة في باريس، وما رافق ذلك من ردود فعل عدة.
وقال اليوسفي في هذا السياق إنه و”بعد عشرة أيام من الاختطاف، أدلى عبد الرحيم بوعبيد لجريدة الفيغارو الفرنسية باستجواب استعرض فيه الاتصالات الأخيرة التي تمت بين القصر والاتحاد ودعوة الأحزاب الوطنية بواسطة مذكرة للتفكير في تكوين حكومة وحدة وطنية، وأن من كانوا وراء هذا الاختطاف أرادوا منع حل ديمقراطي يشرف عليه الملك الحسن الثاني”.
واستعرض اليوسفي ردود الأفعال التي أعقبت تصريحات بوعبيد، مشيرا إلى المضايقات التي تعرضت لها صحف الاتحاد الاشتراكي، وصلت حد إعلان الحزب توقيف صدور جريدتي “المحرر” و”ليبيراسيون”، نتيجة الضغوط الممارسة من طرف السلطة، ومنع نشر أي خبر حول اختطاف المهدي بن بركة، مستشهدا بكلمة عبد الرحيم بوعبيد المشهورة “بيننا وبين النظام جثة المهدي بن بركة”.
ويروي اليوسفي في مذكراته فصولا من المحاكمة التي أعقبت اغتيال بن بركة سنة 1965.