• مارادونا عن المدرب الجديد لريال مدريد: أتوقع رحيله مبكرًا
  • القنيطرة.. مصرع شاب بطعنة سكين
  • بعد خلافه مع المدرب.. بنحليب يرد على استبعاده من مباريات الفريق الأخضر
  • الجزائر.. تعنيف مشجع يشعل “حربا” في المدرجات
  • جلسة مخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية.. حتى وزير ما حضر
عاجل
الأربعاء 28 فبراير 2018 على الساعة 13:30

الزفزافي: باسم جميع المعتقلين أهنئ الملك على نجاح العملية ونتمنى له الشفاء

الزفزافي: باسم جميع المعتقلين أهنئ الملك على نجاح العملية ونتمنى له الشفاء

خلال جلسة محاكمة “الزفزافي ومن معه”، التي جرت أطوارها أمس الثلاثاء (27 فبراير)، استمع القاضي إلى المعتقل عبد العالي حود، الذي نفى التهم الموجهة إليه في محاضر الضابطة القضائية، معتبرا أن الأقوال التي في المحاضر ليست له.

عبد العالي حود: لا علاقة لي بشعو

ونفى المتهم علاقته بسعيد شعو وأيضا بفريد ولاد لحسن وأشخاص آخرين، مشيرا إلى أنه ناشط في الحراك وناشط حقوقي وباحث مبتدأ في التاريخ الأمازيغي للريف.
وقال المتهم إن التدوينات التي كان ينشرها في حسابه من أجل المناقشة ونشر أفكار ومعطيات حول التاريخ للريف من كتب تاريخية قديمة ولا علاقة لها بحراك الريف، وسبق أن تم التحقيق معه بشأنها في يناير 2017 من قبل الشرطة القضائية في الحسيمة.
واعتبر أن حركة 18 شتنبر تأسست في 2013 وليس 2015 كما يتم الترويج لها، حيث تم تأسيسها من قبل “صوت المغاربة الديمقراطيين” في هولندا من أجل الاعتراف بالذاكرة التاريخية للريف، ولم تكن حركة انفصالية.
وأكد أنه بعدما سيطر شعو ومن معه على الحركة انسحبوا منها ولم تعد وتنكر لها جميع الريفيين صغارا وكبارا.
وأوضح أن منطقة اتركوت عرفت تهميشا وإقصاء وهذا ما جعله يشارك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت في المنطقة، مبرزا أن هذه الأخيرة “عرفت سرقة مشروعين دشنهما الملك، ويتعلق الأمر بالشطر الأول والثاني للماء الصالح للشرب والكهرباء”، مشيرا إلى أن “لوبيات العقار استحوذت على 65 في المائة من أراضي الساكنة بمساعدة السلطات والبرلمانيين في المنطقة”

الزفزافي: نتمنى الشفاء العاجل للمك

وخلال الجلسة، تدخل ناصر الزفزافي ليهنئ الملك محمد السادس على نجاح العملية الجرحية التي خضع لها أمس أول أمس الاثنين (26 فبراير). وقال: “باسم جميع المعتقلين نتمنى له الشفاء العاجل والشفاء لجميع المرضى”.

المهداوي: أنا صحفي لماذا تضعونني في القفص؟

أما الصحافي حميد المهدوي، فانتفض مرة أخرى في وجه هيأة المحكمة، مخاطبا إياها بالقول: “أنا صحافي لماذا تضعونني في القفص، دولة الحكارة، حشومة ما ظلمونيش، أنا رجل لا تحتقرني”.
وقرر القاضي طرده من الجلسة، لكنه أغمي عليه، ليقرر القاضي رفع الجلسة بطلب من الوكيل العام قصد معرفة الحالة الصحية للمهدوي.