• الإجهاد في العمل يسبب السرطان.. ما تبقاوش تخدموا بزاف!
  • خدموا معاه السلاح.. الشرطة الفرنسية تقتل المتهم في أحداث سوق الميلاد
  • الروح غير الرياضية.. مشجعان من بوكاجونيورز يقتلان مشجعا من ريفيربلايت
  • صدق أو لا تصدق.. المغرب بحال السويد وأحسن من أمريكا!
  • بعد الأطباء.. المحامون مطالبون بأداء الملايين للضرائب
عاجل
الثلاثاء 27 فبراير 2018 على الساعة 16:44

منذ 2009.. 6 بلاغات عن صحة الملك

منذ 2009.. 6 بلاغات عن صحة الملك

انضاف البلاغ الذي أصدرته، أمس الاثنين (26 فبراير)، هيأة أطباء الملك محمد السادس، والذي كشف خضوع الملك لعملية جراحية كللت بالنجاح، إلى بلاغات أخرى تم إصدارها بشكل رسمي، خلال السنوات الماضي، لإطلاع الرأي العام بأمور تتعلق بصحة عاهل البلاد. بلاغات أنهت عهدا لم يكن فيه المغاربة يعلمون شيئا عن صحة الملك.

أول بلاغ رسمي

وكان أول بلاغ أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، حول صحة الملك، بتاريخ 28 غشت 2009، حيث أعلنت تعرض الملك محمد السادس لالتهاب من نوع “روتا فيروس” مع أعراض في الجهاز الهضمي وحالة اجتفاف حاد تتطلب فترة نقاهة من خمسة أيام.
البلاغ، الذي وقعه البروفيسور عبد العزيز الماعوني، الطبيب الخاص للملك ومدير مصحة القصر الملكي، أكد أن حالة الملك الصحية لا تدعو إلى قلق.

تأجيل أنشطة ملكية

وبتاريخ 26 نونبر 2014، أعلن بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة عن تأجيل زيارة للملك محمد السادس لجمهورية الصين الشعبية لأسباب صحية.
ونقل البلاغ عن الطبيب الخاص للملك قوله إن الملك “مصاب، منذ الاثنين 24 نونبر 2014، بأعراض زكام حاد مصحوب بحمى بلغت 39.5 درجة، مضاعفة بالتهاب في الشعب الهوائية”.
كما أعلن البلاغ ذاته عن إلغاء الاستقبال الملكي للوزير الأول لجمهورية كوريا، الذي كان مقررا في الثلاثاء 25 نونبر بالقصر الملكي في فاس، وكذا مراسم إعطاء انطلاق أشغال سد “مداز”.

مولاي رشيد يلقي خطابا بدل الملك

وفي بلاغ ثالث، أعلن الديوان الملكي بتاريخ 1 دجنبر 2015، أنه نظرا لاستمرار فقدان الصوت الذي أصيب به الملك محمد السادس، فقد كلف الأمير مولاي رشيد بتلاوة الخطاب الملكي الذي سيلقى خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21).
وكان الملك أصيب آنذاك بنزلة برد حادة بعد عودته من الهند وإشرافه على أنشطة مكثفة في الأقاليم الجنوبية، ما استدعى خلوده للراحة وتأجيل الأنشطة المتبقاة في الأقاليم الجنوبية إلى تاريخ لاحق.

إصابة الملك بأنفلونزا حادة

وبعد هذا البلاغ بأيام، أعلن الطبيب الخاص للملك محمد السادس، بتاريخ 11 نونبر 2015، أنه أوصى بتعليق كل الأنشطة الملكية خلال فترة تمتد من 10 أيام إلى 15 يوما، بعد إصابة الملك بأنفلونزا حادة خلال الزيارة التي قام بها إلى الهند، وتضاعفت هذه الإصابة خلال زيارته لمدينة العيون.

عملية جراحية في العين اليسرى

وفي شتنبر 2017، أعلن بلاغ للديوان الملكي خضوع العاهل المغربي لتدخل جراحي على عينه اليسرى، في المركز الاستشفائي لطب العيون “كانز فان” في باريس، في مصلحة البروفيسور جون فيليب نوردمان.
وأفاد عبد العزيز المعوني، الطبيب الخاص للملك، بأن هذه العملية الجراحية أجريت بسبب مشكل في قرنية العين اليسرى للعاهل المغربي.
واستوجبت العملية الجراحية للملك محمد السادس الخضوع لراحة امتدت إلى 15 يوما، من أجل الشفاء الكامل من التدخل الطبي على مستوى القرنية.
وكان الملك يعاني من إصابة بـ”الظفرة على مستوى العين اليسرى امتدت إلى القرنية، وكان من الضروري إجراء عملية إزالة كاملة للظفرة، مع الخلود للراحة لمدة 15 يوما من أجل التئام جيد للعين، وخصوصا القرنية.

عملية جراحية

ويعتبر بلاغ يوم أمس الاثنين (26 فبراير)، سادس بلاغ يصدر بخصوص الحالة الصحة للملك محمد السادس، والذي أعلن خضوع الملك لعملية كللت بالنجاح.
وورد في بلاغ لهيأة أطباء الملك:
“عرف الملك، يوم السبت 20 يناير 2018، اضطرابا في الإيقاع الأديني un trouble du rythme cardiaque.
وأفاد أطباء الملك بأن الفحوصات الطبية، التي تم إجراؤها في هذا الشأن، أبانت عن وجود un flutter auriculaire sur cœur sain
وقد مكنت إزالة هذا الاضطراب عبر استعمال تقنية radiofréquence (ablation par radiofréquence de cette arythmie) التي أجريت اليوم بمصحة Ambroise Paré بباريس، من انتظام إيقاع نبض القلب normalisation du rythme cardiaque
وبعد فترة راحة، التي أوصى بها الأطباء المعالجون، سيباشر الملك، مهامه الاعتيادية، دون أي مانع.

مبدأ الوضوح

ويرى مراقبون أن إصدار بلاغات رسمية من المحيط الملكي لإطلاع الرأي العام بأمور تهم صحة العاهل المغربي، خطوة تظهر حرص القصر الملكي على تبنى مبدأ الوضوح في مثل هذه الحالات، واضعا حدا للأقاويل والإشاعات، التي يمكن أن تصدر في هذا الشأن.