• بسبب الساعة الإضافية.. نقابة المحامين ترفع دعوى ضد العثماني
  • بمناسبة عيد ميلاده.. هيرفي رونار يهنئ مصطفى حجي
  • صلاو وراه.. خطيب الجمعة يرفع الدعاء لأسود الأطلس
  • إدارة الرجاء أنهت الخلاف.. غاريدو وبنحليب تصالحو!
  • أثمنة في المتناول.. مفاجأة أثمنة “البراق”!
عاجل
الثلاثاء 13 فبراير 2018 على الساعة 01:07

المهدوي: ابراهيم البوعزاتي هبيل وكيخرّف… كيفاش واحد عروبي بحالي يحكم شعب الريف؟

المهدوي: ابراهيم البوعزاتي هبيل وكيخرّف… كيفاش واحد عروبي بحالي يحكم شعب الريف؟

خلال جلسة محاكمة “الزفزافي ومن معه”، أمس الاثنين (12 فبراير)، تم الاستماع إلى المتهم الحبيب الحنودي، حيث نفى، كمن سبقوه، كل التهم الموجهة إليه، معتبرا المحاضر مزورة لأنه وقع عليها دون قراءتها، على حد قوله.
بعد ذلك، تمت المناداة على الصحافي حميد المهدوي، والذي نفى التهمة الموجهة إليه، وهي عدم التبليغ عن جرائم تهدد أمن الدولة، لأن المتصل به كان “هبيل وكيخرف، ولا يمكنه التبليغ عن الخريف أو الأخبار الزائفة”، على حد قوله، في إشارة إلى الشخص المدعو ابراهيم البوعزاتي.
والدليل على أنه “هبيل”، كما قال المهدوي، هو أن المتصل به من الخارج أخبره أن اشترى أسلحة وملأ بها “كوفر” سيارة وسيدخلها المغرب عن طريق سبتة… و”سيدخل السلاح ليقوم بالثورة حتى تصبح الحسيمة كلها دماء”.
ومن بين أقوال البوعزاتي، التي ساقها المهدوي أمام المحكمة، “أنهم سيجعلون منه رئيسا لهم وسيجعلون الزفزافي ملكا”. وعلق المهدوي متسائلا: “كيف لواحد عروبي بحالي يحكم شعب الريف؟”.
وتحدث المهداوي عن إصابة والده بالعمى بفعل البكاء، كما أن زوجته تعاني مشاكل صحية بفعل إصابتها بمرض السكري.
وقاطع ناصر الزفزافي المهدوي قائلا: “يجب تصوير كلام المهدوي صوتا وصورة لكشف كل المغالطات”.
وكان جل كلام المهداوي عن المكالمات التي كانت بينه وبين الريفي ابراهيم البوعزاتي، متهما المخابرات المغربية بتوظيف البوعزاتي من أجل الإيقاع به في جريمة عدم التبليغ عن جرائم تهدد أمن الدولة.
وحاول المهداوي أن يبين أن هناك تناقضا في كلام البوعزاتي، مشيرا إلى أنه كان يتحدث أحيانا عن أنهم “اشتروا السلاح من روسيا وكأنهم حزب ودفعوا فيه العربون وكأنه سيشتري مانطة، ومرة أخرى يقول له أن ريافة لا يثقون في الحكومة بل يثقون في الملك فقط، ومرة أخرى يخبره أنه وطني ويثقون به”.
وليشرح المهداوي هذا التناقض في كلام البوعزاتي، قال: “مثلا أنا نقول لاغناج (موجها كلامه له) وهو من العدل والاحسان، نمشيو نشربوا الشراب…”. وقبل أن ينهي حديثه قاطعه القاضي مبتسما: “تمشيوا تشربوا أتاي احسن”.