• الساقية الحمراء.. إنقاذ مريض نفسيا من الغرق
  • تونس.. المغرب يشارك في المؤتمر العربي لرؤساء أجهزة أمن الحدود
  • مراكش.. مختل عقليا يعتدي بالسلاح الأبيض على فتاة معاقة
  • أعمال سحر وشعوذة في المقابل يوم عاشوراء.. شي كيزمزم وشي كيزمّم!! (صور)
  • شيشاوة.. بائع ديطاي كاد يقتل رجل أمن بطعنة سكين
عاجل
الجمعة 09 فبراير 2018 على الساعة 20:20

معطيات جديدة في قضية “الخيانة الزوجية” بين رئيس جماعة الفضالات ورئيسة جماعة الطوالع.. المفاجأة!!

معطيات جديدة في قضية “الخيانة الزوجية” بين رئيس جماعة الفضالات ورئيسة جماعة الطوالع.. المفاجأة!!

عاد النقاش العمومي ليحتدم بعد الخرجة الإعلامية الأخيرة لرئيسة جماعة الطوالع قروية، في نواحي ابن سليمان، وذلك بعدما اتهمت المعنية بالأمر مواقع إلكترونية بصناعة الكذب في مواجهتها.
منابر إعلامية اعتبرت هذه الخرجة مجرد بحث عن براءة إعلامية على حساب حرية التعبير والسبق الصحافي، بينما رأى البعض أن الأمر يتعلق بتبييض للسجل القضائي.
فبعدما أسدل القضاء الستار على هذه القضية، خرجت المعنية بالأمر، قبل أيام، في تصريح للقناة الثانية، بتصريحات تدعي فيها أنها كانت بريئة، وأنها تحولت من ضحية إلى مجرمة، بسبب خلفيات سياسية، وهذا ما دفع وسائل إعلام إلى الرجوع إلى ملابسات هذه القضية للتحقق من صحة هذا الموضوع.
مصدر قضائي أوضح بأن حفظ الملف في هذه القضية لا يعني براءة المتهم في قضية الخيانة الزوجية من التهم الموجهة إليه، وذلك على اعتبار أن القانون يشترط، للمتابعة في هذا النوع من القضايا، متابعة الزوجة أو الزوج، وبالتالي فإن تنازل أحد الطرفين يضع حدا للمتابعة، وهو ما وقع في هذه القضية.
وأضاف المصدر ذاته أنه، رغم أن الخبرة الوراثية المنجزة أكدت وجود عينات الحمض النووي للموقوفين معا داخل شقة واحدة، وفوق سرير واحد، وفي ملابس داخلية لأحد الموقوفين، فالقانون يقضي بوضع حد للمتابعة بمجرد تنازل المتضرر في قضايا الخيانة الزوجية.
يذكر أن زوجة رئيس جماعة الفضالات، الموقوف أيضا في هذه القضية، كانت أدلت للضابطة القضائية بشريط صوتي لمحادثتها مع رئيسة أصغر جماعة، المتهمة بالخيانة الزوجية، والتي طالبتها فيه بالابتعاد عن زوجها، لأن من شأن هذه العلاقة أن تشتت شمل أسرتها الصغيرة، وهو الشريط الذي تم تفريغه وإحالته على القضاء.
وفِي مقابل ذلك، كشفت الخبرة البيولوجية التي أنجزها مختبر الشرطة العلمية في مدينة الدار البيضاء في قضية ما بات يعرف إعلاميا ب”أصغر رئيسة جماعة في المغرب”، وجود عينات من الحمض النووي الخاص بها وبمرافقها في الشقة التي تم ضبطهما بالقرب منها، فضلا عن وجود عينات مماثلة فوق غطاء السرير الموجود في غرفة النوم، وكذا في ملابس علوية لأحد الموقوفين.
وحسب تقرير الخبرة الذي تم إرفاقه بالمسطرة التي عرضت على النيابة العامة، فإن الشقة التي شكلت المسرح المفترض لواقعة الخيانة الزوجية، تم إخضاعها لاختبار توجيهي المعروف اختصارا بPSA، أي مولدات المضادات الخاصة بالبروستات، والتي تستخدم لمعرفة وجود عينات المني من عدمه وتحليل عينات الحمض النووي.
وتشير الخبرة إلى أن خليط من البصمات الوراثية لكل من أصغر رئيسة جماعة ومرافقها تم العثور عليها في غطاء السرير، وفي فوطة قطنية، وفي ملابس علوية لأحد الموقوفين، كما تم العثور على عينات من الحمض النووي للمتهمة بالخيانة الزوجية في بعض مشتملات الشقة، مع العلم أن هذه الأخيرة كانت تشبثت أمام الشرطة بأنها لم تلج الشقة المذكورة نهائيا.