• اعترفت بالمجهود.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب بقانون للهجرة واللجوء
  • بقات مصرة.. ميركل تطالب الجزائر بترحيل مواطنيها من ألمانيا
  • من 199 إلى 240 درهما.. “أورنج” تطلق عروضا جديدة للويفي ديال الدار
  • البرلمانية التجمعية أسماء اغلالو لعبد العزيز أفتاتي: هبل تعيش!
  • باب سبتة.. حجز أزيد من 10 آلاف حبة قرقوبي
عاجل
الإثنين 05 فبراير 2018 على الساعة 00:20

بالصور من باريس.. أخنوش يجمع “مغاربة العالم الأحرار”!

بالصور من باريس.. أخنوش يجمع “مغاربة العالم الأحرار”!

أطلق عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مبادرة تأسيس مجلس “مغاربة العالم الأحرار”.
وحول الغاية من تأسيس المجلس، قال أخنوش، الذي كان يتحدث، اليوم الأحد (4 يناير)، في باريس، ضمن أشغال لقاء مع المنتمين إلى حزبه في فرنسا “نبتغي له أن يعكس انتظاراتنا، مجلس ستحملون من خلاله مشعل دينامية حزبنا داخل دول إقامتكم، مجلس نتشارك داخله بناء رؤيتنا وتفكيرنا المستمر في الحلول المناسبة للأوراش ذات الأولوية”، على حد قوله.
وشكل لقاء أخنوش مع “الجهة 13″، التي تمثل مناضلي حزبه في الخارج، مناسبة استمع خلالها إلى آراء أعضاء الحزب حول هوية التجمع الوطني للأحرار وصياغة عرض سياسي موجه لعموم المغاربة.
وقال أخنوش في هذا السياق إنه لم “يكن من الوارد بالنسبة لنا أن نجتمع مع مناضلاتنا ومناضلينا في جميع جهات المغرب دون أن نسعى للقاء مع إخوتنا في الجهة رقم 13 التي تمثل مغاربة الخارج، التي تزخر بالطاقات والكفاءات المتشبثة بأرض الوطن”.
وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية تبادل الخبرات والمعارف والمؤهلات التي تزخر بها الطاقات المغربية بالخارج في خدمة الوطن، مشيرا إلى أن تنمية الوطن لم تعد خيارا بل واجبا، وأصبح معها من الضروري إعادة لنظر تماما في تعاملنا مع النقاش حول الرهانات العمومية الكبرى.
وحضر اللقاء، وفق ما ذكره حزب “الحمامة”، 500 من مناضلي الحزب في الخارج، من أزيد من 15 دولة، ممثلين لجل الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا.
وكان أخنوش التقى، أمس السبت (3 فبراير)، في باريس، مع شباب مغاربة ممثلين لمبادرة طارق بن زياد في فرنسا.
وناقش الإجتماع أهمية جعل الشباب قوة اقتراحية وقوة تشاركية، إضافة إلى دوره في صياغة النموذج التنموي الجديد.
وشددت المداخلات خلال اللقاء على ضرورة مشاركة الشباب في العمل السياسي، وعدم ترك الفراغ لـ”لخطاب الانهزامي والتيئيسي”، مشددة على أنه لا يمكن ترك المجال للشعبوية وغياب الفعل والعمل.