• بعد جائزة أفضل لاعب.. صحيفة إسبانية تختار الأسوأ
  • مبادرة.. 2000 درهم منحة للسجناء المبدعين
  • عاوتاني.. حريق في واحة أسرير
  • زاكورة.. إجراءات للوقاية من الليشمانيا في المؤسسات التعليمية
  • لمواجهة الرجاء.. بعثة السلام زغرتا تصل إلى كازا
عاجل
الجمعة 02 فبراير 2018 على الساعة 17:33

تقرير لشركة أوروبية متخصصة في الاستخبارات الأمنية.. تحذير من عودة 900 داعشي مغربي!

تقرير لشركة أوروبية متخصصة في الاستخبارات الأمنية.. تحذير من عودة 900 داعشي مغربي!

تتعقب الأجهزة الاستخباراتية المغربية أكثر من 900 داعشي مغربي من العائدين إلى أرض الوطن ممن مختلف مناطق النزاع، والتي سافروا إليها في السنوات الماضية، خاصة سوريا والعراق، بعد سقوط التنظيم الإرهابي داعش في أكتوبر الماضي على يد قوى التحالف الدولي بقيادة أمريكا.
وينضاف إلى ذلك تحدي مراقبة الحدود البرية الجنوبية الشاسعة للمملكة، في ظل تزايد خطر الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، إلى جانب تجنب تسلل أشخاص مشتبه فيهم بين المهاجرين إلى شمال المملكة، تحت ذريعة الرغبة في العبور إلى الفردوس الأوربي.
هذا ما كشفه تقرير لوكالة الاستشارات الأمنية والاستخباراتية (AICS)، وهي شركة أوروبية رائدة في الاستخبارات الأمنية، كانت حذرت من اعتداءات قبل وقوعها في تونس وفرنسا وإسبانيا، وتتعامل مع مجموعة من مصالح الاستخبارات العالمية.
التقرير، الذي نقلت تفاصيله صحيفة “غازيتا” الإسبانية، كشف أن المغرب يعتبر واحدا من البلدان التي “خرج منها عدد مهم من المتطوعين لتعزيز صفوف الجماعات الإرهابية في سوريا”، مبرزا أن “عددهم يقارب 1800 جهادي”، لكن الخطر، وفق التقرير، يكمن في كون “أكثر من النصف (900 مغربي) يمكن أن يشرعوا في العودة، وهذا ينطوي على مشكلة أمنية خطيرة”.
وأضاف، كذلك، أن حركة شام الإسلام في سوريا كانت تتكون بشكل كبير من المغاربة، الذين يديرون مركزا للتدريب في اللاذقية.
في المقابل، كان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أوضح، قبل أيام، أن عدد المغاربة الذين يقاتلون في صفوف الجماعات الجهادية في مناطق النزاع بلغ 1699، بينهم 225 معتقلا سابقا.
وأضاف أن عدد المغاربة، الذين يقاتلون في صفوف داعش، وصل إلى 929، غير أن 596 مغربيا لقوا حتفهم في مختلف مناطق النزاع. وفي المقابل عاد 213 منهم إلى المملكة. ومن بين مجموع الجهاديين المغاربة هناك 293 امرأة و391 طفلا.