• بعد جائزة أفضل لاعب.. صحيفة إسبانية تختار الأسوأ
  • مبادرة.. 2000 درهم منحة للسجناء المبدعين
  • عاوتاني.. حريق في واحة أسرير
  • زاكورة.. إجراءات للوقاية من الليشمانيا في المؤسسات التعليمية
  • لمواجهة الرجاء.. بعثة السلام زغرتا تصل إلى كازا
عاجل
الجمعة 02 فبراير 2018 على الساعة 14:35

30 حالة في 2017 و3 حالات في شهر.. شفشاون “عاصمة” الانتحار!!

30 حالة في 2017 و3 حالات في شهر.. شفشاون “عاصمة” الانتحار!!

يوسف الحايك

اقترن إقليم شفشاون في الآونة الأخيرة بارتفاع حالات الانتحار بشكل مخيف، حسب متابعين.
وسجل الإقليم، أمس الخميس (1 فبراير)، ثالث حالة انتحار في السنة الجديدة، راح ضحيتها رجل خمسيني في مركز الشرافات (جماعة بني ذركول)، بعد أن وَدَّعَ الإقليم سنة 2017 بأزيد من 30 حالة انتحار.
هذا الوضع دفع فعاليات حقوقية ومدنية وسياسية إلى التحذير من تفاقم الظاهرة.
وقال عبد المجيد أحارز، الفاعل الحقوقي والجمعوي، إن ظاهرة الانتحار تصاعدت بشكل كبير في الإقليم “وسط صمت رهيب من طرف الجهات المسؤولة”، وفق تعبيره.
ونبه أحارز، في تصريح أدلى به لـ”كيفاش”، إلى أن ظاهرة الانتحار في الإقليم لا تقتصر على فئة عمرية دون أخرى، فمن بين الذين أقدموا على الانتحار، حسب المصدر ذاته، “أطفال ومراهقون”.
واعتبر المصدر ذاته أن إقليم شفشاون “لا يضاهيه أي إقليم آخر من حيث عدد حالات الانتحار”.
وكان النائب البرلماني اسماعيل البقالي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في مجلس النواب، وجه، دجنبر الماضي، سؤالا إلى بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، في هذا الصدد.
وساءل النائب البرلماني الحقاوي عن مقاربة وزارتها للحد من هذه الظاهرة المؤرقة، والتي “تجعل العديد من الأسر بالإقليم تعيش مأساة حقيقية بسببها”، وفق تعبيره.
ونَبَّهَ البقالي إلى أن إقليم شفشاون يعرف تناميا مضطردا لظاهرة الانتحار، والتي لا تستثني مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية، ما أضحى يقلق كثيرا من الأسر والعائلات في الإقليم.
وأضاف صاحب السؤال أنه لا يمر شهر واحد دون تسجيل حالتي انتحار لأسباب مختلفة، اقتصادية واجتماعية ونفسية.