• ضواحي ميدلت.. من باحث عن الشغل إلى موفّر لفرص العمل!
  • سنة 2018.. 35 ألف مغربي في مراكز الإدمان!
  • بالصور من أكادير.. ها الأمن الطاقي اللي هضر عليه العثماني!!
  • اليوم الأحد.. أمطار رعدية
  • خبيرة تجميل عالمية: هيفاء وهبي هي مارلين مونرو العرب (فيديو)
عاجل
الأحد 28 يناير 2018 على الساعة 22:03

السعودية وإسرائيل.. التطبيع من باب الهولوكوست!

السعودية وإسرائيل.. التطبيع من باب الهولوكوست!

يوسف الحايك

ما بقى ما يتخبّا، السعودية وإسرائيل السمن والعسل والمسؤول على “رابطة العالم الإسلامي” كيوصف النازية بالشريرة. كيفاش؟

عَبَّرَ محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن تعاطفه مع محرقة “الهولوكوست”.
وقال العيسى، في رسالة بعث بها إلى سارة بلومفيلد، مديرة المتحف التذكاري لـ”الهولوكوست” في الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة الذكرى السنوية للمحرقة اليهودية “أؤكد لَكِ تعاطفنا الشديد مع ضحايا “الهولوكوست”، تلك الحادثة التي هزّت البشرية في العمق وأسفرت عن فظائع يعجز أي إنسان منصف ومحبّ للعدل والسلام أن ينكرها أو يستهين به”.
وأضاف في الرسالة، التي نشرها مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الأمريكي، “لا التاريخ سينسى هذه المأساة الإنسانية التي ارتكبتها النازية الشريرة، ولا أحد سيمنحها مباركته ما عدا النازيين المجرمين وأمثالهم”.
وتابع العيسى أن الإسلام الحقيقي يحرّم هذه الجرائم ويدينها بأقصى درجات العقوبات الجنائية ويصنّفها ضمن أقبح الفظائع الإنسانية على الإطلاق.
وزاد كاتب الرسالة متسائلا: “فأي امرئٍ عاقل يمكن أن يتقبّل أو يتعاطف أو حتى يقلل من حجم هذه الجريمة الوحشية؟”، وفق نص الرسالة.
ومما جاء في رسالة العيسى: “عزاؤنا الوحيد هو أن ذاكرة التاريخ منصفة وحيّة وأن العدالة، باسم البشرية جمعاء، تحزن وتأسف على هذه الجريمة بعيدًا عن كل التحيزات”.
ولم تفوت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الفرصة، حيث اعتبرت، وفق ما أورده موقع “الخليج الجديد”، أن هذا الموقف هو “ثمرة للحرب الشرسة التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد التيار الديني”.
كما نقل الموقع تصريحا لـكريس ميسيرول، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد “بروكينغز”، أدلى به لمجلة “نيوزويك” الأمريكية، حيث وصف فيه موقف العيسى بكونه “خطوة جريئة نحو تحسين العلاقات بين المسلمين واليهود من خلال نشر رسالة تدين المحرقة بشكل مباشر، دون أي تحفظات”.
وأضاف ميسيرول: “إنه أمر جديد تماما بالنسبة للسعوديين أن يدينوا المحرقة لدى مؤسسة مقرها في واشنطن، وهو أمر جديد بالنسبة لنظام يحكمه العديد من رجال الدين الذين ما زالوا ينكرون المحرقة، ويعبرون عن وجهات نظر معادية للسامية بشكل صارخ”.