• ما عارف منين جاتو الضربة.. يوتيوب يوقف “تخربيقة” حاتم إدار!
  • بغاو يكذّبوا الكاميرا.. موقع تونسي يدعي أن فيصل فجر سبب الشجار مع الحارس
  • فاطمة الزهراء العروسي: ما بقيناش في ميدان فني ولّينا فسوق!
  • بنعطية بعد الانتصار على الكاميرون وتونس: نسير في الاتجاه الصحيح
  • الغياب عن جلسة التصويت على قانون المالية.. مجلس النواب يناقش شوهة البرلمانيين السلايتية
عاجل
الأحد 28 يناير 2018 على الساعة 11:52

رماد البشر يتحول إلى شجر.. الموت في زمن التكنولوجيا!

رماد البشر يتحول إلى شجر.. الموت في زمن التكنولوجيا!

كيفاش ووكالات

ابتكرت شركة “بايوس أورن” طريقة من شأنها “حرفيا” أن تبقي ذكرى أحبائنا حية بما تعنيه الكلمة بعد مماتهم، عبر قارورة خاصة سوف تنبت شجرة عندما يوضع بداخلها حاضن متطابق.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، التي أوردت الخبر، أن تكلفة الرماد الحيوي القابل للتحلل “بايوس أورن” وجرة رماد الموتى البيضاء، وهي الحاضن، تبلغ ستامئة دولار، ويمكن للعملاء تحديد نوع الشجرة التي يريدون زراعتها.
وأوضحت الوكالة أن الحاضن بالشتلة يعتني بفضل حساس يعمل بالويفي، ولا يحتاج إلا إعادة ملء صهريج مياه من وقت إلى آخر.
وحسب فريق الشركة التي أسست المنتج عبر حملة ناجحة على موقع “كيك ستارتر” للتمويل، فإن الفكرة وراء القارورة هي تغيير الطريقة التي يستقبل بها الأشخاص الموت، وكذلك تقديم بديل ميسور التكلفة وصديق للبيئة للمقابر.
وبمجرد أن تصير الشجرة كبيرة بما يكفي، يمكن زرعها في الخارج، ما يسمح لذكرى الموتى أن تستمر فترة طويلة بعد موتهم.