• عيد الاستقلال.. غوغل يحتفل مع المغاربة
  • بسبب الإصابة.. زياش وبلهندة يغيبان عن ودية تونس (فيديو)
  • إزالة 130 هكتار وزرع 2100 هكتارات.. البراق يحترم الغابات!
  • بالصور.. أيوب الكعبي حاضر لتشجيع نهضة بركان
  • بالصور.. محترفون مغاربة رفضوا حمل قميص “أسود الأطلس”
عاجل
الجمعة 26 يناير 2018 على الساعة 17:13

عرض صور على المتهمين/ الاستماع إلى المتابعين في حالة سراح/ أقوال كارد كور الزفزافي.. كواليس من جلسة محاكمة “معتقلي الريف”

عرض صور على المتهمين/ الاستماع إلى المتابعين في حالة سراح/ أقوال كارد كور الزفزافي.. كواليس من جلسة محاكمة “معتقلي الريف”

انطلقت، صباح اليوم الجمعة (26 يناير)، في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، جلسة محاكمة المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، بحضور جميع المتهمين، حيث شرع القاضي في الاستماع إلى المتابعين في حالة سراح بخصوص التهم الموجهة إليهم.
وعرفت بداية الجلسة تدخلا للمحامي محمد اغناج، عضو هيأة الدفاع عن المعتقلين، الذي شكر القاضي على قبول بعض المطالب بخصوص استدعاء الشهود في قراره أمس الخميس (25 يناير).
وتقدم المحامي أغناج بطلب آخر إلى القاضي علي الطرشي، بصفته رئيسا لغرفة الجنايات، مطالبا إياه باستدعاء شهود آخرين في ملفات كل من بلال اهبار وسليمان فاحيلي وسمير اغيد وعبد الحق أصناعي ومحمود بوهنوش.
واستمع القاضي إلى كل من عبد المنعم اسريحتو وزكرياء قدوري ومحمد عدولي، المتابعون في حالة سراح، حيث عرضت عليهم مجموعة من الصور تجمعهم بناصر الزفزافي مستفسرا عن علاقتهم به.
وقال اسريحتو إن علاقته بالزفزافي علاقة عادية، بينما أكد زكريا قدوري أن علاقته بالزفزافي طويلة وتعود إلى مرحلة الطفولة، مبرزا أن حراسته للزفزافي كانت لحمايته من التهديدات التي كان يتعرض لها عبر الهاتف.
وبرر قدوري حمله للعلم الريفي بكونه “علم للانتصار الذي حققه الخطابي على المستعمر الإسباني وليس علما انفصاليا”، مشددا على أنه “مغربي الجنسية وأصله أمازيغي”.
ومن جانبه، تحدث عدولي محمد عن مشاركته في ثلاث تظاهرات، نافيا جميع التهم الموجهة إليه، ومنها التحريض على الوحدة الترابية.
وعرفت الجلسة الصباحية دخول المحامية خديجة الروكاني في خلاف مع القاضي، حيث طالبت بمنح الدفاع الحق في مشاهدة الصور التي تعرضها المحكمة على المتهمين، ودخلت في مشاداة مع القاضي الذي اتهمها بعرقلة الجلسة وطلب من كاتب الضبط تسجيل ذلك، لكن النقيب عبد الرحيم الجامعي اعترض، موضحا أن المحامية تريد فقط معاينة الصور وتتحدث بنفس صوت الدفاع.
ورفع القاضي الجلسة إلى غاية الثالثة والنصف، كما جدد المعتقلون رفع شعارات داخل القفص.