• بمناسبة عيد ميلاده.. هيرفي رونار يهنئ مصطفى حجي
  • صلاو وراه.. خطيب الجمعة يرفع الدعاء لأسود الأطلس
  • إدارة الرجاء أنهت الخلاف.. غاريدو وبنحليب تصالحو!
  • أثمنة في المتناول.. مفاجأة أثمنة “البراق”!
  • العثماني: المغرب حقق إنجازات كثيرة.. والمغاربة يتميزون بالذكاء والنبوغ
عاجل
الإثنين 22 يناير 2018 على الساعة 00:36

الزفزافي والشعارات والصفير وأسلحة الدمار الشامل.. أقوى لقطات مؤتمر حزب نبيلة منيب

الزفزافي والشعارات والصفير وأسلحة الدمار الشامل.. أقوى لقطات مؤتمر حزب نبيلة منيب

يوسف الحايك
لم يكن للمؤتمر الرابع لرفاق نبيلة منيب في الحزب الاشتراكي الموحد، في بوزنيقة نهاية الأسبوع الماضي، أن ينتهي دون تقطير الشمع على الخصوم، وتوجيه الرسائل بالواضح وبالمرموز إلى من يعنيه الأمر.

الطباسل.. إلى الواجهة
هذا المعطى كشفت عنه تدوينات عدد ممن حضروا المؤتمر، ومن ذلك ما نشره أحد المؤتمرين (سفيان) على حائطه الفايسبوكي، وقد أرفقه بصورة له حاملا بيده صحنا بتعليق كتب فيه “ساليت المؤتمر وطبسيلي ما تهرسش”.
وعلى غرار سفيان، نشر مروان مقطع فيديو يوثق لآخر لحظات مؤتمر رفاق نبيلة منيب، وكتب معلقا: “مؤتمر لم ينته بالطباسل مهرسين”.
مثل هذه التدوينات أعادت إلى الأذهان ما وقع للاستقلاليين وقد دخلوا التاريخ في ما بات يعرف بمؤتمر “الطباسل” و”الصحون الطائرة” بعد واقعة التراشق، أكتوبر الماضي، بين أنصار نزار بركة وحميد شباط.

الزفزافي.. أقوى اللحظات
وشَكَّلَت كلمة أحمد الزفزافي، والد المعتقل ناصر الزفزافي، في الجلسة الافتتاحية، حسب متتعين، أقوى لحظات المؤتمر، حيث استحضر بعض المحطات التاريخية منذ سنة 1898 حيث أُبيدت قبيلة بأكملها في الريف على يد بوشتى البغدادي، وهو قائد في زمن السلطان المولى عبد العزيز، والذي أطلق عليهم حينها كلمة “قراصنة” مثلما أطلقت عليهم اليوم كلمة “انفصال”.
ودافع الزفزافي الأب عن “حراك الريف”، مشيرا إلى ما حظي به الريف من تضامن واسع، مشيرا إلى أن “العالم تضامن مع حراك الريف، وحتى من قبل الملك محمد السادس، بدليل خطبه الأخيرة؛ وهو الأمر الذي يُثير الاستغراب من هو ضدنا إذن!”.

ضيوف.. وصفير
وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تميزت بحضور عدد من الأمناء العامين لأحزاب أخرى، أبرزهم الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة والوزير المعفى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية.
وأثار استقبال بعضهم بالصفير والشعارات امتعاضا بين مجموعة من رواد الفايس بوك.
وبَدَتْ نبيلة منيب منتشية كما أظهرتها إحدى الصور وقد ارتسمت على محياها ابتسامة عريضة، قبل أن تحظى ورقتها السياسية التي قدمتها إلى المؤتمرين بأغلبية الأصوات وحصولها على نحو 80 في المائة من أصوات المؤتمرين.

منيب.. أسلحة الدمار الشامل
وحذرت منيب من خطر إفشال المنظومة التربوية وتوجيه ما وصفته بـ”أسلحة الدمار الشامل” إلى التعليم العمومي والجامعة العمومية، وهو ما يشكل حسب منيب “أكبر المخاطر التي تهدد شعبنا”.
ودعت منيب، في كلمتها، إلى الاستثمار في التعليم، منتدقة في الوقت ذاته ما وصفته بفرض الرسوم من “جيوب الفقراء”، حسب تعبيرها.
هذا و عرف المؤتمر الرابع لحزب اليسار الاشتراكي الموحد حضور ما يناهز 900 مؤتمر مممثلين لمختلف أقاليم البلاد.