• الناس اللي غيمشيو لروسيا وجّدو راسكم للسم.. درجات الحرارة في ياقوتيا تنخفض إلى ما دون 67 درجة تحت الصفر!!
  • الإعصار المداري آفا.. الملك يعزي رئيس جمهورية مدغشقر
  • كان جاي من البرازيل.. كوكايين في معدة نيجيري
  • لقاء مع سفير بلجيكا.. الوزير بنعبد القادر يبحث تطوير الإدارة الإلكترونية
  • شباب في القنيطرة وطنجة ونساء في إسبانيا.. لقاو الخدمة لناس جرداة
عاجل
الأربعاء 03 أكتوبر 2012 على الساعة 13:16

نصيحة إلى الصديق أسامة الخليفي.. حذار!!

نصيحة إلى الصديق أسامة الخليفي.. حذار!!

الفقيه بوصنطيحة
أستسمحك أولا أن ألقبك بالصديق، فحتى إن لم نشترك في ملح ولا طعام ولا نضال، فقد اشتركنا في نقاشات اتفقنا في بعض خطوطها واختلفنا في بعضها، وربما اشتركنا في أحلام، اختار كل واحد منا أن يلونها بما اشتهى وبما قدر عليه.

منذ ظهرتَ في أول شريط فيديو، يدعو إلى التظاهر يوم 20 فبراير من العام الماضي، ويبسط المطالب: دستور ديمقراطي، ملكية برلمانية، حل الأحزاب، إسقاط الحكومة، حل الأحزاب…، وللتاريخ سخرت حينها من كل ما قلت، وبالطريقة التي قلت بها ما قلت، قبل أن أنتبه إلى أن ما كل شيء بعيد مستحيل… منذئد أتابع خرجاتك وتصريحاتك وأفعالك. أحيانا أقول أصاب، أحيانا أقول أخطأ، وأحيانا أكتفي بالتأمل وانتظار الخطوة المقبلة، وأحيانا أقول: الله يهدي هاد أسامة وخلاص.

يوم قررتَ وعزمتَ الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة فرحتٌ بما قررت وبما فعلت، ليس تعاطفا مع هذا الحزب، فبيني وبينه مسافة مثل تلك التي تفصلني عن الأحزاب الأخرى، ما التحى منها وما كان بدون، وإنما لأنني قدرت بأن شابا في حزب أفضل من مائة في الشارع، أما حين يكون هذا الشاب قادما من الشارع، والقصد حركة 20 فبراير، إلى حزب تختلف زوايا نظرنا إليه، فالأمر جيد جدا.

ما يعجبني فيك يا أسامة هو هذا الحماس الكبير، تطلب وتطلب وتطلب… وليس في مقدور أحد أن ينكر أنه لولا جرأتك، التي اعتبرتها في بداية الأمر وقاحة وتفاهمة وقلة تجربة، ربما ما خرجت 20 فبراير إلى الشارع، وحتى إن كان الأمر حدث بدون “نزقك” فأنت صاحب “الأصل” بما أنك سبقت الجميع إلى الأمر.

الآن، وقد تشتت السبل بمن التقى معك أو التقيت معه في بداية الطريق، صرت أرى فيك الشاب الذي يرغب في السير بأكثر من سرعته.. يقول كلاما أحيانا لا يقنع، وهذه قمة الخطر.

دعك من المعارك الفارغة فلها أهلها ممن قد تجهل ما يدور في خواطرهم. دعك الشاب الذي لا يخشى في قول لومة لائم. كن طاقة جديدة في الحزب القديم، ولا تجعل الحزب يمتص طاقتك. كن روح 20 فبراير أينما حللت وارتحلت.

كن أسامة الخليفي الذي كنت.

تحياتي.. أو تشاو تشاو.