• هاد الشي ما فيهش اللعب.. التحقيق في ترويج إعلانات عن تنظيم عمليات للهجرة السرية انطلاقا من شواطئ مغربية
  • خرجات من الأزمة.. بنت الستاتي ناوية ترد الصرف للي سبّوها
  • غريزمان والثقة في النفس: أنا في نفس مستوى رونالدو وميسي!
  • بالصور من زاكورة.. دواوير عاشت ساعات في جحيم الأمطار الطوفانية
  • مبادرة زوينة فكازا.. صحاب الطاكسيات غيهزو المرضى فابور!
عاجل
الخميس 18 يناير 2018 على الساعة 01:30

الطمع وما يدير.. اعتقال موظف في التعاون الوطني سرق 20 طنا من الملابس والأحذية!!

الطمع وما يدير.. اعتقال موظف في التعاون الوطني سرق 20 طنا من الملابس والأحذية!!

تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأربعاء (17 يناير)، من توقيف ستة أشخاص، بينهم موظف في مندوبية التعاون الوطني، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بخيانة الأمانة واختلاس منقولات وضعت رهن إشارة الموظف بمقتضى وظيفته وبسببها.
وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كان تم انتدابها من طرف النيابة العامة للبحث في شكاية تقدمت بها إدارة التعاون الوطني في مواجهة أحد موظفيها، يشتبه في تواطؤه على ارتكاب أفعال إجرامية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي أسفر عن توقيف المعني بالأمر، رفقة خمسة مساهمين ومشاركين، وهم متلبسين باختلاس منقولات عبارة عن طنين من الملابس والأحذية كانت موضوعة رهن إشارة الموظف بسبب وظيفته.
وأوضحت المديرية العامة أنه، حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان مؤتمنا على حوالي عشرين طنا من الملابس والأحذية المستعملة، والتي وضعتها رهن إشارته إدارة الجمارك بسبب وظيفته، وذلك من أجل توزيعها على الفئات الاجتماعية المعوزة المستحقة، غير أنه تواطأ على اختلاسها بتنسيق مع تجار للملابس بعد تعويضها بملابس بالية ومن جودة أقل.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم تتبع الشاحنة التي نقلت الشحنات المختلسة إلى غاية الوصول إلى مكان تفويتها في أحد أسواق مدينة سلا، حيث تدخلت عناصر الفرقة الوطنية، وألقت القبض على هذا الموظف وسائق الشاحنة ومساعده، فضلا عن ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في مشاركتهم في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية.
وتم، حسب البلاغ، الاحتفاظ بجميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.