• دراسة: سكان كازا الأكثر نرفزة وعصبية في العالم!!
  • بالصور والفيديو.. عراك دموي بين مصارعات
  • بحثا عن إعجاب الجمهور.. حاتم إيدار معوّل على “تخربيقة”
  • بنعطية: سعيد بعودتي إلى المنتخب… ورونالدو قدوة للجميع
  • بالصور من الرباط.. وزير الداخلية الفرنسي معشّي مع لفتيت وداير إشهار للمغرب!
عاجل
الأربعاء 10 يناير 2018 على الساعة 18:19

صلاح الدين صاحب فيديو “غادي نتزوج”: الوالدة ديالي جرات عليا من الدار ملي تخاصمت مع مراتي!! (فيديو)

صلاح الدين صاحب فيديو “غادي نتزوج”: الوالدة ديالي جرات عليا من الدار ملي تخاصمت مع مراتي!! (فيديو)

محمد المبارك

الخصومات بين أم الزوج والزوجة ديالو كتوصل بعض المرات إلى الطلاق، إما لأن الأم كتغير من الزوجة أو لأن الزوجة ما كتبغيش تدخل الأم، هاد الشي اللي كيخلّي بزاف الشباب يقلبو يسكنو مع عيالاتهم بوحدهم واخا ما تكونش عندهم القدرة المادية.
أم صلاح الدين قدمت نموذج للمرأة التي تدافع عن زوجة ابنها، بل الأكثر من ذلك هددت ابنها بالسخط من أجل كرامة زوجته. كيفاش؟
في فيديو، مدته 10 دقائق، وضع صلاح الدين، وهو ضابط بحرية سابق اشتغل في شركة بترول في العراق، ويقدم عروضا سحرية على يوتيوب وكذلك على برامج تلفزية بالقنوات المغربية، مقلبا لأمه حاول فيه إقناعها باش يتزوج امراة ثانية، وعطاها كمبررات أنها سيدة غنية وعندها الفلوس وغادي تعاونو يكمل القرض البنكي ديال الدار وأنها ما عندهاش الدراري وما باغياش تولد.
كان رد أم صلاح قاسيا جدا، حيث هددته بالسخط، وقالت ليه باللي هي غير موافقة على هذا القرار، وأنها كبراتو على الكبرياء ماشي الطمع، وأن الزوجة ديالو من أطيب الزوجات وما خصوش يغدرها، ويلا مشا حتى تزوج على مراتو غادي تقوليها طلبي الطلاق وتحتفظ بيها كابنة لها ويمشي هو يعيش مع الزوجة الجديدة.
وفي تصريح لصلاح الدين لموقع “كيفاش”، تعليقا على الفيديو وردا على من اتهمه بأن الفيديو مجرد تمثيل قال: “أنا كنت عارف من قبل أن الحاجة ما غاديش تقبل، لأن علاقتها مع زوجتي كعلاقة الأم مع بنتها، بل الأكثر من ذلك هوما كيتفقو عليا شحال من مرة، وواحد المرة تخاصمت مع زوجتي أمال ومشات لعند الأم ديالي فجات الوالدة وجرات عليا من الدار ودوزت 3 أيام خارج البيت حتى اعتذرت لزوجتي عاد خلاتني الوالدة ندخل للدار”.
أما بالنسبة للناس اللي كيقولو أن الفيديو مجرد تمثيل، يضيف صلاح الدين “الأم ديالي عندها ضعف في النظر بسبب مرض السكري، ولم تلحظ أن كاميرا كتصور الحوار ديالنا، و لو كانت أمي وهي عندها 68 سنة وكتمثل بهاد الطريقة لقلبت ليها على عرض في أحد المسلسلات”.