• لمنع تدفق الراغبين في الحريك.. حواجز أمنية في مداخل مدن الشمال
  • شاطئ مارتيل.. وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية تعترض قارب “فونطوم”
  • نائب العثماني يرد على الطالبي العلمي: لماذا أنتم باقون في الحكومة؟
  • باقي ما قدرش ينسى.. حادثة سير مراكش تبعد أمين حاريث عن شالكه
  • بالفيديو.. الأمير هاري يبتكر طريقة خاصة لتقبيل المحجبات!
عاجل
الثلاثاء 09 يناير 2018 على الساعة 13:53

فحص أكثر من 128 ألف تلميذ/ الكشف عن 1420 حالة إصابة.. وزارة الصحة تحارب الليشمانيا والفئران

فحص أكثر من 128 ألف تلميذ/ الكشف عن 1420 حالة إصابة.. وزارة الصحة تحارب الليشمانيا والفئران

أكدت وزارة الصحة أنها لازالت تواصل الحملات الميدانية للكشف والعلاج المجاني لداء الليشمانيا الجلدية في مختلف العمالات والأقاليم التي يتوطن بها هذا المرض، والتي تنظم منذ شهر أكتوبر الماضي، بتعاون مع السلطات المحلية وباقي الجهات المعنية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الحملات مكنت، على مستوى جهة درعة تافيلالت، من زيارة عدة مؤسسات تعليمية، تم خلالها فحص حوالي 128730 تلميذا، والكشف عن 1420 حالة إصابة بداء الليشمانيا الجلدية، والتكفل بعلاجها مجانا في مختلف المراكز والمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة.
وأضافت أنها قامت بزيارة عدة دواوير، تم خلالها فحص ما يزيد عن 83450 شخص، والكشف عن 2128 حالة إصابة بداء الليشمانيا تم التكفل بها مجانا، والقيام ب420 زيارة إلى 55 محطة مراقبة الفأر الأصهب، والمكافحة الكيميائية للجرذان (الفئران) بوضع القمح المسموم فيما يقارب 78563 هكتارا.
كما تم القيام ب654 حملة تطهير ونظافة على مستوى الدواوير الموبوءة، بالتنسيق مع السلطات والجماعات المحلية المعنية، وذلك لإزالة النقط السوداء التي تتكاثر بها النفايات.
وأشار المصدر إلى أن الأطر الصحية أجرت أزيد من 1000 حصة توعوية لفائدة الساكنة حول مرض الليشمانيا وعن أهمية الحفاظ على نظافة أحيائهم ودواويرهم، استفاد منها حوالي 92423 شخص.
وبالموازاة مع هذه التدخلات الميدانية، تضيف الوزارة، تم عقد عدة اجتماعات تنسيقية لمختلف اللجان الجهوية والإقليمية والمحلية لمكافحة نواقل المرض “جيلاف”، والتي أحدثت بموجب القرار الوزاري رقم 1814 بتاريخ 24 نونبر 2014. وتضم هذه اللجان ممثلين عن السلطات المحلية، ووزارة الصحة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.