• البوليساريو.. صراع خطير بين القيادات وتهديدات بالتصفية وكشف للأسرار
  • اللي فرّط يكرّط.. الرشوة طيّحات جوج جضارمية ومقدم وشيخ
  • بالصور من العيون.. وفد بريطاني يلتقي رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان
  • رئاسة الحركة الشعبية.. الباب مفتوح أمام حصاد
  • إسبانيا.. شبكة تستعبد أطفالا مغاربة وتصورهم في فيديوهات جنسية
عاجل
السبت 06 يناير 2018 على الساعة 23:26

اجتماع موسع في وزارة الداخلية.. حالة طوارئ بسبب موجة البرد

اجتماع موسع في وزارة الداخلية.. حالة طوارئ بسبب موجة البرد

يوسف الحايك

عقد وزير الداحلية عبد الوافي الفتيت، اليوم السبت (6 يناير)، في مقر وزارة الداخلية، اجتماعا لتدارس السبل الكفيلة بمواجهة موجة البرد القارس التي تجتاح عددا من عمالات وأقاليم المملكة.
ووقف هذا الاجتماع على الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها سابقا للحد من تداعيات هذه الموجة وتخفيف آثارها على السكان المحليين، بحضور القطاعات الحكومية والمصالح الأمنية المعنية.
و دعا لفتيت جميع القطاعات الحكومية والمتدخلين إلى التعبئة وفقا لما تقتضيه الظرفية، مضيفا أن وزارة الداخلية “على وعي تام بمتطلبات المرحلة وهي على استعداد بمصالحها المركزية والإقليمية وجميع المصالح المعنية، من درك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية وكل مكونات السلطة المحلية للقيام بالواجب في تخفيف العبء على الساكنة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية”.
وأكد الوزير جاهزية عملية توزيع المساعدات الغذائية الخاصة بالفئات المستهدفة داخل الأقاليم المحصية في هذا الشأن البالغ عددها 22 إقليما.
وأبرز أن وزارة الداخلية قامت، تنفيذا للتعليمات الملكية، بتطبيق مقتضيات المخطط الوطني الشامل الذي استهدف هذه السنة 205 دوارا تابعا ل169 جماعة محلية عبر 22 إقليما، بمجموع سكان يقارب 514 ألف نسمة، مبرزا أن الوزارة قامت خلال الموسم الحالي بتفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل وحث ولاة وعمال الجهات والأقاليم المعنية على التعبئة واتخاذ الاجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير.
وأوضح المسؤول الحكومي أن هذه التدابير تهم أساسا تحديد أماكن تخزين ونقط بيع حطب التدفئة من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وتعبئة الآليات التابعة لمصالح الدولة وكذا تلك التي هي في ملك الخواص عند الحاجة وتموقعها قرب المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة، وتأمين التدخل الفوري بواسطة مروحيات الإسعاف التابعة للدرك الملكي ووزارة الصحة لإنقاذ السكان المتواجدين في حالات حرجة واستعجالية كالنساء والحوامل.
وأضاف وزير الداخلية في معرض كلمة له بهذا الخصوص أن هذه التدابير تضمنت تفعيل اللجان الاقليمية لليقظة والتتبع والتقييم المستمر للوضعية الميدانية وضمان التموين العادي للمناطق المعنية بالموارد الأساسية الضرورية وبمختلف وسائل التدفئة، ومواصلة أشغال ربط هذه الدواوير بالشبكة الهاتفية، والسهر على توفير وتوزيع العلف للماشية نظرا لاعتماد ساكنة هذه المناطق على تربية الماشية.
هذا و استعرضت كافة القطاعات المشاركة في الاجتماع التدابير المتخذة والموارد البشرية واللوجيستيكية التي تم تسخيرها لمواجهة موجة البرد في الأقاليم المعنية، منها على الخصوص الدرك الملكي والوقاية المدنية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ووزارة الصحة، وكتابة الدولة المكلفة بالماء، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر.