• في برقية تعزية إلى ماكرون.. الملك يدين حادث إطلاق النار في ستراسبورغ
  • أزيد من 300 كيلو.. الشيرا في قلب البحر
  • يسار جبد الأرشيف.. صورة من طفولة “سوحليفة”
  • جمعية: البراءة لرجل “اغتصب” طفلا ضواحي الناظور!
  • بالِيو.. 19 يوما فقط للاستفادة من الإلغاء الكلي أو الجزئي للزيادات في الضرائب!
عاجل
الإثنين 01 يناير 2018 على الساعة 21:15

سقوط قتلى واستمرار الاحتجاجات.. إيران تغلي

سقوط قتلى واستمرار الاحتجاجات.. إيران تغلي

لقي 14 شخصا مصرعهم في تصاعد لوتيرة الأحداث التي تشهدها إيران، بعد أن تحولت الاحتجاجات، التي انطلقت شرارتها الجمعة الماضي (29 دجنبر)، إلى أحداث عنف دامية.
وأفاد التلفزيون الإيراني بمقتل 13 شخصا في محافظة أصفهان، هم ستة في مدينة توسركان وثلاثة في مدينة شاهينشهر، واثنان في مدينة دورود التي شهدت، مساء أول أمس السبت (30 دجنبر)، مقتل اثنين آخرين، أما القتيل الرابع عشر فسقط في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان في مظاهرات أمس الأحد (31 دجنبر).
وأوضح التلفزيون الإيراني أن قوى الأمن تصدت لمحتجين مسلحين حاولوا الاستيلاء على مؤسسات رسمية ومواقع أمنية أثناء المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أيام احتجاجا على سياسات الحكومة وموجة الغلاء.
في غضون ذلك هدَّدَ الرئيس الإيراني حسن روحاني المتظاهرين بأن الشعب سيرد على من سماهم “مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”.
وقال روحاني إنه “إذا اقتضت الضرورة فإن الشعب سينزل بالملايين إلى الشوارع دعما للنظام والثورة”.
وأشار إلى أن الشعب سيقف في وجه ما أسماه الأقلية من المتظاهرين الذين يستهدفون المقدسات والثورة ويدوسون على القانون، على حد وصفه.
وأردف روحاني بالقول، في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي، إن “أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها”.
وأضاف أن “الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”.
ونبَّه روحاني إلى أن “اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا”، مؤكدا أن الحكومة عازمة على “تسوية مشكلات المواطنين”.
واستمرت الاحتجاجات الليلة الماضية لليوم الرابع على التوالي، حيث خرجت مظاهرات ليلية في أكثر من مدينة إيرانية، منها مناطق في العاصمة طهران، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لسياسات الحكومة، وطالبوا بوقف دعم النظام السوري وحلفاء إيران والالتفات إلى حال الإيرانيين في الداخل.
وتعليقا منه على ما يجري في إيران أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين (1 يناير)، أن “زمن التغيير” قد حان في إيران، بعد أيام من التظاهرات والاضطرابات الأكبر منذ الحركة الاحتجاجية سنة 2009.
وغَرَّدَ ترامب على موقع “تويتر” بالقول إن “الشعب الإيراني العظيم مقموع منذ سنوات وهو متعطش إلى الغذاء والحرية. ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الإنسان”.
وتابع: “إيران تفشل على كل الأصعدة رغم الاتفاق الرهيب الذي وقعته معها إدراة أوباما”، في إشارة منه إلى الاتفاق النووي الذي وُقِّعَ في عهد سلفه الديمقراطي باراك أوباما وهو ينتقده بشدة.
من جانبها، تفاعلت إسرائيل، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، مع الاحتجاجات الجارية فى إيران.
وأعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب تتمنى نجاح الاحتجاجات الجارية في إيران، لكنه نفى أن يكون لبلاده أي ضلوع فيها.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول الإسرائيلي في مقابلة مع إذاعة الجيش قوله: “يمكننى فقط أن أتمنى للشعب الإيراني النجاح في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية”.
واستطرد: “إذا نجح الشعب فى تحقيق الحرية والديمقراطية فسيختفى كثير من التهديدات الموجهة اليوم لإسرائيل والمنطقة بأكملها”.