• محسن الجزولي.. مستشار في خدمة إفريقيا
  • بعد تعيين الوزراء الخمسة.. الحكومة القديمة في حلة جديدة!
  • أنس الدكالي.. من لانابيك إلى وزارة الصحة
  • سعيد أمزازي.. محمد حصاد الجديد!
  • عبد الأحد الفاسي الفهري.. خليفة أمينه العام في وزارة الإسكان
عاجل
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 على الساعة 01:11

في حفل تكريم فنان قُتل في المحاولة الانقلابية لعام 1971.. إطلالة مبهرة للأميرة للا سلمى (فيديو)

في حفل تكريم فنان قُتل في المحاولة الانقلابية لعام 1971.. إطلالة مبهرة للأميرة للا سلمى (فيديو)

ظهرت الأميرة للا سلمى، مساء اليوم الثلاثاء (12 دجنبر)، بإطلالة، جمعت بين البساطة والأناقة، أثارت إعجاب مجموعة من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا من النساء.
وكانت مناسبة هذا الظهور ترؤس الأميرة، في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في الرباط، حفل تكريم الفنان الراحل محمد أمين دمناتي.
وخلال هذا الحفل، الذي نظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الـ46 لوفاة محمد أمين دمناتي ونشر كتاب “أمين دمناتي.. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد”، زارت الأميرة للا سلمى معرض تضمن بعض أعمال الفنان الراحل قبل أن تتوجه نحو قاعة الندوات.
وتميز هذا الحفل بإلقاء كلمات من قبل رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب المهدي قطبي، والفنان التشكيلي والمؤرخ والناقد الفني موريس أراما، مؤلف كتاب “أمين دمناتي.. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد”، وأخ الفنان الراحل حسن أمين دمناتي، أشادوا خلالها بأعمال الراحل التي تعكس ذكاءه، وإحساسه وشغفه الفني، وحبه للحياة. كما تميز الحفل بعرض شريط يبرز حياة الفقيد.
وبهذه المناسبة، سلم حسن أمين دمناتي كتاب “أمين دمناتي.. تسعة وعشرين ربيعا، صيف واحد” إلى الأميرة للا سلمى.
ولدى وصولها إلى المتحف، استعرضت الأميرة للا سلمى تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية.
وتقدم للسلام على الأميرة وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة عامل عمالة الرباط محمد امهيدية، ورئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة عبد الصمد السكال، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط محمد صديقي.
كما تقدم للسلام عليها رئيس مجلس عمالة الرباط سعد بنمبارك، وموريس أراما، والمهدي قطبي وحسن أمين دمناتي، ومدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط عبد العزيز الإدريسي وبعض أعضاء المؤسسة الوطنية للمتاحف.
وإلى جانب تميزه كفنان تشكيلي، انشغل محمد أمين دمناتي بفن المسرح، حيث عمل ممثلا ومختصا في الديكور، وحظيت أعماله بتقدير وتنويه عدد من الشخصيات الفنية والأدبية من بينها غاستون دييل وكمال زبدي وأحمد الصفريوي وجان بوريت.
وتابع محمد أمين دمناتي، المزداد في 15 يناير 1942 في مراكش، تعليمه الابتدائي والثانوي في الدار البيضاء، والتحق بقسم الفنون التطبيقية بثانوية مرس السلطان، قبل أن يستكمل مساره الدراسي في كلية الفنون التطبيقية بباريس حيث نظم أول معرض له عام 1961. وبعد عودته إلى المغرب، عرض دمناتي أعماله في كل من الرباط ومراكش والدار البيضاء، وشارك في لقاءات حول وضعية الفنون في المغرب، وساهم في إنشاء واحدة من أولى جمعيات الفنانين التشكليين المغاربة.
وفي 10 يوليوز 1971، كان محمد أمين دمناتي من المدعوين إلى احتفالات الصخيرات بمناسبة الذكرى 42 لعيد ميلاد الملك الحسن الثاني، حيث توفي عن سن 29 عاما، جراء إصابته بنيران رشاش.