• تطوان.. البوليس يبحث عن مُختلس الملايين من وكالة لبريد المغرب
  • وزير الداخلية مطلوب في البرلمان والتقرير الطبي يؤكد تعرض الضحيتين للرفس.. آخر مستجدات قضية قتيلتي معبر سبتة
  • زاكورة/ تنغير/ اوطاط الحاج/ جرادة.. مدن صغيرة واحتجاجات كبيرة!
  • بالسيوف والمواس والقراعي.. التشرميل حتى عند العيالات!! (صور)
  • العروي.. واحد شنق راسو عند الجضارمية!
عاجل
الخميس 12 أكتوبر 2017 على الساعة 20:13

إلياس العماري.. خلّى البام وكيكتب على الحزب الشيوعي الصيني!

إلياس العماري.. خلّى البام وكيكتب على الحزب الشيوعي الصيني!

إلياس العماري من نهار قدم استقالتو من الأمانة العامة ديال البام “تفرغ” لرئاسة الجهة، وكيحاول يقلب على الاستثمارات، ولكن فنفس الوقت مرة مرة كيكت مقالات رأي، وآخرها مقال على الحزب الشيوعي الصيني، اللي غيعقد المؤتمر ديالو نهار 18 أكتوبر.
واستهل العماري مقاله بالقول: “يعقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره… في وقت أصبحت فيه أنظار العالم تلتفت شيئا فشيئا، صوب هذا النموذج السياسي والاقتصادي والثقافي المتميز للشعب الصيني”، معتبرا أن الحزب الشيوعي الصيني “أكبر حزب سياسي في العالم من حيث عدد المنخرطين، وقد تأسس في بداية العقد الثاني من القرن العشرين، وتمكن من السلطة مع الثورة التي قادها ماو تسي تونغ سنة 1949. وقد أعطى قائد الثورة الماوية للفكر الماركسي اللينيني طعما مميزا من خلال استثمار الخصوصيات الثقافية والهوياتية للحضارة الصينية القديمة، إلى درجة أن المرء يندهش حتى يومنا هذا من تمازج القيم الكونفشيوسية والروحية الغارقة في العراقة، مع مبادئ الفكر الشيوعي إلى درجة التماهي”.

وأضاف العماري ان هذا الحزب “يستمد قوته من نجاحه في تطويع الفكر الماركسي اللينيني كي يلائم أصالة وعراقة الشعب الصيني العظيم (أصننة الماركسية). وحتى النموذج الاقتصادي لهذا الشعب الذي أصبح اليوم من أقوى الاقتصادات في العالم، وظف ببراعة وذكاء المقومات الثقافية والدينية والأخلاقية الأصيلة للصينيين”.
وذكر العماري في مقاله بانه زار الصين اكثر من مرة، قائلا: “بعد حصولي على جواز السفر بحكم قضائي سنة 2000، أتيحت لي مرارا فرصة القيام بزيارات للصين الشعبية بدعوات من الحزب الشيوعي الصيني، ومكنتني هذه الزيارات من الإطلاع عن قرب على قوة الشعب الصيني، وعلى قوة العقل الصيني. ومكنتني من رؤية ثمار العمل الجاد وهي تنتشر في كل مكان. كما مكنني اطلاعي على تجربة هذا الحزب من الوقوف على التزام الجميع بقاعدة تنظيمية ذهبية مفادها: الانضباط للأعراف والاحتكام للقانون”.