• تطوان.. البوليس يبحث عن مُختلس الملايين من وكالة لبريد المغرب
  • وزير الداخلية مطلوب في البرلمان والتقرير الطبي يؤكد تعرض الضحيتين للرفس.. آخر مستجدات قضية قتيلتي معبر سبتة
  • زاكورة/ تنغير/ اوطاط الحاج/ جرادة.. مدن صغيرة واحتجاجات كبيرة!
  • بالسيوف والمواس والقراعي.. التشرميل حتى عند العيالات!! (صور)
  • العروي.. واحد شنق راسو عند الجضارمية!
عاجل
السبت 17 يونيو 2017 على الساعة 23:20

إلياس العماري “تبرأ” منها على طريقته.. تمشي المناظرة ويبقاو حروبها!

إلياس العماري “تبرأ” منها على طريقته.. تمشي المناظرة ويبقاو حروبها!

علي أوحافي

إلياس العماري ما زال غادي فالخط ديال الفايس بوك، وكلما كان شي جديد كيكتب تدوينة. آخر تدوينات الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة طنجة الحسيمة تطوان، كانت حاول المناظرة الوطنية حول الوضع في الحسيمة.
إلياس العماري كتبت أنه “تابعت التعليقات التي واكبت المناظرة الوطنية حول الوضع بالحسيمة، وقد أثار انتباهي ربط هذه المبادرة، سلبا أو إيجابا بشخصي، رغم تأكيدي المستمر على أن هذه المبادرة مدنية، تم اقتراحها وتنظيمها من طرف فعاليات ومنظمات مدنية، واستجابت الجهة لاحتضانها. هذه هي الحقيقة، ولا أقبل تبخيس جهود اللجنة التحضيرية والتنظيمية التي اشتغلت ما يقارب شهرا من العمل المتواصل، دون أن أكون جزءا منهم، حتى إنني لم أحضر معهم ولو اجتماعا واحدا.
فالمناظرة هي ملك لهم، والجهة احتضنت المبادرة ووفرت الفضاء لاحتضانها… وحتى التمويل على بساطته بالنظر إلى مدة المناظرة وحجم المشاركين من خارج طنجة، فقد دبرته اللجنة بمساهمات خاصة للغيورين على المنطقة”.
وزاد العماري قائلا: “أود التعبير عن تقديري الخاص للمناظرة، بما لها وما عليها، لأنها أثارت نقاشا وحوارا مفتوحا تجاوز جدران القاعة المحتضنة لأشغالها، وامتد عبر مختلف الوسائط الاعلامية والتواصلية الالكترونية داخل الوطن وخارجه. تأكدت أهمية هذه المحطة كذلك بحجم الحضور والمتابعة الإعلامية لأطوارها، فضلا عن المتابعة المباشرة لنقلها الحي الذي تجاوز عشرات الآلاف.
وأعتبر أنه مؤشر إيجابي تناقض المواقف بخصوصها، بين من من اعتبرها محاولة للالتفاف حول مطالب الاحتجاج، أو محاولة للتسريع بإطفاء جذوته، و بين من اعتبر أنها رغم تأخرها، فهي ساهمت في التقريب بين المواقف من خلال المصارحة والمكاشفة حول طاولة واحدة، دون عنف أو تشنج”.
وخلص العماري، في تدوينته التي لاقت تفاعلا كبيرا، إلى أنه “نعرف جميعنا أن الخلاصات والتوصيات وحدها غير قادرة على حل المشاكل العويصة، وأتصور أن جميع المبادرات التي سبقت المناظرة أو التي ستتبعها، وجميع الفعاليات الموجودة المشاركة منها وحتى المقاطعة، لا تساهم فقط في ترتيب الأجواء لإيجاد حلول لمشاكل الحسيمة فقط، بل تساهم كذلك في التأسيس لآلية مستقبلية سيتعامل بها لاحقا مع المشاكل التي تطرح على المستوى الترابي”.