• سلا.. إطلاق رصاص لتوقيف شخص اعتدى على شرطي بسكين
  • اعتقل في إسبانيا.. تفاصيل حول مغربي كان يجند الدواعش
  • ساموراي ومخدرات.. بوليس تطوان يعتقل “پيتبول”!
  • بسبب العلم الوطني وصورة الملك.. احتجاج في جلسة محاكمة “الزفزافي ومن معه”
  • الامم المتحدة.. انتخاب السفير عمر هلال رئيسا للجنة ميثاق المنظمة
عاجل
الخميس 15 يونيو 2017 على الساعة 15:07

تبنت مطالب الحراك ووصف المعتقلين بالسياسيين.. حركة التوحيد والإصلاح تصدر “نداء من أجل كرامة المواطن واستقرار الوطن”

تبنت مطالب الحراك ووصف المعتقلين بالسياسيين.. حركة التوحيد والإصلاح تصدر “نداء من أجل كرامة المواطن واستقرار الوطن”

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، نداء حول “حراك الريف، أعربت فيه عن “قلقها الشديد” من مجريات الأحداث الأخيرة الناجمة عن “تغليب المقاربة الأمنية”، وعن تأيدها لمطالب الحراك.
ودعت الحركة، في ندائها الذي حمل عنوان “نداء من أجل كرامة المواطن واستقرار الوطن”، السلطات المعنية إلى اعتماد معالجة شاملة تنحاز إلى قيم الحوار والتفاهم والتشارك وتغلب المنطق التنموي على المنطق الأمني وتنتصر للبعد الحقوقي والسياسي على البعد الجنائي والزجري في نطاق الاختيار الديمقراطي الذي لا رجعة عنه”.
ووصف النداء معتقلي الحراك بـ”المعتقلين السياسيين”، مطالبا بالإفراج عنهم “استلهاما للمنهجية والمقاربة التي أرستها تجربة الإنصاف والمصالحة وتخفيفا لحالة الاحتقان والتوتر، وتوفيرا لأجواء الثقة التي تعتبر أساسا لأي مبادرة لحل ناجع ودائم”.
وناشدت الحركة “كل قادة وفعاليات الحراك السلمي وجميع القوى المتضامنة معه إلى إعلان مبادرة مقدامة للتهدئة، خاصة بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، وعيد الفطر المبارك، وذلك من أجل توفير فرصة مناسبة لبلورة الحلول الناجعة وتهييئ مناخ الاستجابة الفعلية للمطالب الاقتصادية والاجتماعية المشروعة”.
وأكد “نداء من أجل كرامة المواطن واستقرار الوطن” على “ملحاحية الاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية ضمن مشروع أشمل لإطلاق جيل جديد من الإصلاحات النوعية التي من شأنها أن تعزز استقرار الوطن وتضمن كرامة وحرية المواطن وتكرس الحق في العدالة الاجتماعية والمجالية والمساواة في الولوج الى المرافق والخدمات العمومية، وتعمل على الرفع من مؤشرات الحكامة والجودة ومحاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة”.
ودعت حركة التوحيد والإصلاح مختلف الفعاليات التي “تقود الاحتجاجات السلمية أو تدعمها في الحسيمة وفي غيرها، إلى اليقظة الدائمة ورفض الانجرار وراء أي مساع لتحريف حراكهم عن مساره السلمي وانزياحه عن نبل مقاصده وعدالة مطالبه، وقطع الطريق أمام كل من يريد استغلال مطالب المواطنين المشروعة لتحقيق أغراض غير بريئة وخدمة أجندات خاصة تديم التوتر وتسهم في مزيد من تأزم الأوضاع في المنطقة”.