• وقيلا بغاو يحايدوها.. الحكومة تدرس الآثار الصحية للساعة الإضافية (وثيقة)
  • بعد الاحتجاجات.. سليمان حوليش يسائل الدكالي عن مركز الأنكولوجيا في الناظور
  • على غرار هشام الفقيه.. أساتذة يرسمون البسمة على وجوه تلاميذهم نواحي شفشاون (صور)
  • انطلاق فعاليات البولفار.. نايضة فكازا
  • بالصور والفيديو.. “حرب” عاشوراء تسقط الضحايا عبر المدن
عاجل
الأحد 30 أبريل 2017 على الساعة 01:01

تحدث عن التدليس والتضليل.. حامي الدين يكذب العثماني

تحدث عن التدليس والتضليل.. حامي الدين يكذب العثماني

وصف عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ما جاء على لسان سعد الدين العثمان، رئيس الحكومة، أمس السبت (29 أبريل)، على “ميدي 1 تيفي”، بخصوص الموافقة على دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة، بالتدليس.
وكتب حامي الدين على حسابه في الفايس بوك: “اجتزاء الوقائع عن سياقاتها، واستحضار معطيات وإخفاء أخرى في محاولة مكشوفة لتحويل التنازلات إلى انتصارات هو نوع من التدليس الذي يؤدي إلى التضليل.. سبق أن قلت بأن تقدير المضطر الذي يوضع بعد فوات الأوان أمام الأمر الواقع ويقبل به، لا يعني أنه اتخذ القرار أو ساهم فيه ..”.
وأضاف: “اليوم أقول، من باب الشهادة أمام الله، ورفعا لأي التباس بأن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لم تتخذ قرارا بإدخال الاتحاد الاشتراكي، ولو اتخذت قرارا واضحا لأصدرت فيه بيانا واضحا بكل شجاعة، كما اعتادت على ذلك”.
وزاد حامي الدين: “الحقيقة أن الأمانة العامة وضعت أمام الأمر الواقع، ووضعت أمام معطيات لم تكن على علم بها أثناء اجتماع المجلس الوطني.. والحقيقة أنه تم فرض الاتحاد الاشتراكي على الدكتور سعد الدين العثماني وقبل هو هذا الشرط، ونقل إلى الأمانة العامة ما مفاده أن الحكومة إما أن تكون بالاتحاد الاشتراكي أو لا تكون.. ومع ذلك افترقت الأمانة العامة وهي تمني نفسها على إمكانية نجاح الدكتور العثماني في مفاوضاته واحترام مضامين بيان 16 مارس الذي على أساسه تفاعلت الأمانة العامة بشكل إيجابي مع البلاغ الملكي.. لقبول بالأمر الواقع لا يعني اتخاذ القرار ولكن يعني في أحسن الحالات عدم الاعتراض..”.
وانتقد حامي الدين وصف سعد الدين العثماني منح مصطفى الرميد وزارة الدولة لحقوق الإنسان ب”الانتصار”، وكتب: “تصوير منصب وزير دولة مكلف بحقوق الإنسان بأنه انتصار، فهنا لا بد من التذكير بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: عليكم بالصِّدق، فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، وما يزال الرَّجل يصدق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكْتَب عند الله صدِّيقًا..”.
وطالب حامي الدين بصياغة الرواية الحقيقية دون زيادة أو نقصان مع تحري الصدق، قائلا: “الدنيا فانية ولا يصح إلا الصحيح”.