• التيجيفي.. القطار فائق الأنوثة!
  • بعد شهر ونصف على مقتله.. صلاة الغائب على خاشقجي
  • قاليهم أي حاجة تجي باسم الله.. مدرب ريال مدريد الجديد لم يضع أي شروط في عقده!
  • مخدرات وقرقوبي وخيانة زوجية.. توقيف 3 أشخاص في مراكش
  • من مدرجات “دونور”.. الجمهور يردد “الشعب يريد إسقاط الساعة”
عاجل
السبت 29 أبريل 2017 على الساعة 23:47

ارتباك/ تهرب/ لغة خشب/ غياب الإقناع.. فايسبوكيون ما عجبهمش العثماني

ارتباك/ تهرب/ لغة خشب/ غياب الإقناع.. فايسبوكيون ما عجبهمش العثماني

انتقدت مجموعة من الفايسبوكيين الخروج الإعلامي الأول لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في البرنامج الخاص، الذي بث مساء اليوم السبت (29 أبريل)، على قناة “ميدي 1 تيفي”.
واعتبر فايسبوكيون أن العثماني ظهر مرتبكا، وتحدث بلغة الخشب في الرد عن الأسئلة التي وجهها الصحافي يوسف بلهايسي وحتى في رده على أسئلة المواطنين.
كما انتقد عدد من المشاهدين تهرب العثماني من الجواب، والاكتفاء بالصمت أو الاختباء وراء عدم درايته بموضوع ما، وهو ما أثر على درجة إقناعه للجمهور.
وقارن عدد من الفايسبوكيين بين طريقة سعد الدين العثماني في الرد على أسئلة الصحافي وبين عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق.
وكتب أحد الفايسبوكيين: “والله حرام هاد المستوى اللي وصلنا ليه مع سي العثماني.. ها لغة الخشب ها حالة الانكار لي غير طبيعية، بحالا جميع القيادات ديال البيجيدي ما كيفهموش وحتى ابن كيران ما كيفهمش والسي العثماني هو لي كيفهم.. حالة الانكار هي اللي غادي تزيد تقسم الحزب أكثر..”.
وكتب آخر: “العثماني مزال مدابز باش ياخد الشرعية وكنظن أنه طيلة الخمس السنوات غادي يبقى يقلب”. وزاد آخر: “فرق كبير بين حضور ابن كيران وحضور العثماني فالبلاطو.. ملاحظة سيميائية فقط.. يسالي ونشوفو الهضرة”.
وأضاف فايسبوكي: “بصرف النظر عن مضامين كلام رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ثمة شيء ما مفقود لمن اعتاد ابن كيران الذي أتذكر الآن، مثلا، حواره قبل خمس سنوات حول سعر البنان فرق كبيييييير.. وكأني أشاهد فيلم فرنسي فلسفي من صنف سينما المؤلف.. بعكس ابن كيران فيلم هندي صاخب مخرجه مطلوب حيا أو ميتا”، وزاد آخر: “العثماني: في الـ100 يوم الأولى سنجمع اللجان واللجان واللجان…”، وكتب مدون: “العثماني ومنهجة سبق الميم ترتاح.. ما عنديش فكرة.. ما زال ما عنديش تصور.. ما عنديش جواب!”.
وكتب أحدهم ساخرا: “ما يقوم به العثماني في هذه الأثناء على قناة ميدي 1 تي في، أقنعني أكثر من أي وقت مضى أنه الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب”. وكتب آخر: “الخروج الإعلامي الأول لرئيس الحكومة لم يكن موفقا، قد نشفع له بأنه في التمرين الأول وأتمنى أن أغير رأيي في القادم من الخرجات.. اختيار الموقع لم يكن ناجحا الأستوديو لم يكن صالحا بل بيت رئيس الحكومة كان سيكون أفضل. الاضطراب في التعابير الجسدية والتبرير بعبارة بززنا على الرميد، فنحن أمام دولة مؤسسات وليست حكومة أشخاص نرغبهم أو نخيط الحكومة على قياسهم.. والتهرب من جوهر الأسئلة كمسألة المقارنة بين توزيع الحقائب في 2013 وفي 2017 هو جد باد للعيان.. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.