• بغاو يحركو وماتو فالبحر.. الحكومة تتكلف بمصاريف نقل جثامين 13 شابا من سلا
  • الرياضة أفضل وسيلة للوقاية.. مليونا مغربي فيهم “السكّر”
  • بنجرير.. شاب يقتل طليقته أمام صديقتها في الشارع
  • برنامج السكن الاجتماعي.. خبر سار للمنعشين العقاريين
  • بعد الانتقادات.. الشقيري يعتذر لـ”جيل القادوس”
عاجل
الخميس 27 أبريل 2017 على الساعة 20:38

حصاد اليوم على الفايس بوك.. أوقفوا بوليف أو افطموه عن الطابليت أو ألغوا يوم الثلاثاء!

حصاد اليوم على الفايس بوك.. أوقفوا بوليف أو افطموه عن الطابليت أو ألغوا يوم الثلاثاء!

لم ترق تدوينة كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، محمد نجيب بوليف، التي عاتب فيها وسائل الإعلام على اهتمامها بقضية مي عيشة وعدم حديثها عن الإسراء والمعراج، عددا من نشطاء موقع الفايس بوك.
وكتب أحدهم: “واخا نكونو كفرة بالله ولعياذ بالله، سيدي ربي ماغاديش يكتب علينا زوج وزراء فحال يتيم وبوليف: واش ممكن يكونو هادو وزراء؟ واش قبل ما يتعينو وزراء في حكومة العثماني، تا واحد ما ضرب طليلة على شنو كيكتبو في الفيس بوك؟”.
وفي تدوينته قال ناشط آخر: “الحديث عن مي عيشة التي صعدت للعمود احتجاج على ظلم، أشرف ممن يستغل قصة الإسراء والمعراج في حديث الثلاثاء”، وأضاف آخر: “أوقفوا بوليف أو افطموه عن الطابليت أو ألغوا يوم الثلاثاء”.
ودون ناشط آخر متهكما: “آ المغاربة واش ماشفتوش الإسراء والمعراج.. وشفتوا واحد السيدة طالعة في عمود.. واش ماحشمتوش؟ واش رجعتوا دراري؟ واش وليتو خفاف؟ أين الإسلام؟” في السياق ذاته أردف آخر: “سعادة الوزير قاليكم أسيادي تحدثوا وفكروا في الآخرة، وانسوا الدنيا حيث أصلا غي دايزين فيها، ومتهضروش على حقوقكم”.
وخاطب ناشط أخر كاتب الدولة بالقول: “وا سي بوليف الناس لي صوتو عليكم.. صوتو عليكم باش تصلحو لبلاد.. أما الفقهاء فعطاهم الله”، ليتابع آخر: “المغاربة لا ينتظروا منكم تعليمهم دينهم.. لأنهم لا يعتبرون الإسلام علامة تجارية للمتاجرة به والتربح والاستغناء”، وقال آخر: “والشريف راك وزير ماشي فقيه، كاين فقهاء للي يهضر على الإسراء والمعراج وعلى رمضان، نتا لقا لينا شي حل القطاع اللي انت مشرف عليه”.
وجاء في تدوينة أخرى: “أتحفنا السيد الوزير المحترم مرة أخرى، لقد حل شهر شعبان ونحن مازلنا نهتم فقط بتلك المرأة التي تسلقت العمود، ولا نهتم إلا بخاتم السيدة إياها، ولا نهتم إلا بحكومة ابن عرفة، اتحفنا بتدوينة جديدة تعبر بها عن مستواكم الفكري والسياسي.. قاليك وزير”، وورد في أخرى: “لو كنت وزيرا منشغلا بهموم المواطنين لما كان لك الوقت لتلوم فلان أو فلانة بالحديث عن سيدة أفقدتموها الأمل”.
وكتب ناشط آخر: “فاش كتعرف الإسراء والمعراج وكتعرف بينك وبين الله، واش ماكتعرفش أن الله حرم الظلم؟ مكتعرفش بأنك مسؤول أمام الله والعباد؟ وبأنك وزير وواجبك القانوني أمام العباد والله هو تجيب لهاديك السيدة المحكورة حقها”، وأضاف آخر “المصيبة من هادشي كامل أن السيد كان وزير لمدة خمس سنين وبرلماني لمدة غير محدودة، ومازال ما تايعرف حتى يتكلم بمسؤولية، قاليك عجوز تسلقت عمود على أساس كانت تادير السيرك ماشي طلعات ليه بالحگرة والظلم”.