• الإجهاد في العمل يسبب السرطان.. ما تبقاوش تخدموا بزاف!
  • خدموا معاه السلاح.. الشرطة الفرنسية تقتل المتهم في أحداث سوق الميلاد
  • الروح غير الرياضية.. مشجعان من بوكاجونيورز يقتلان مشجعا من ريفيربلايت
  • صدق أو لا تصدق.. المغرب بحال السويد وأحسن من أمريكا!
  • بعد الأطباء.. المحامون مطالبون بأداء الملايين للضرائب
عاجل
الأحد 16 أبريل 2017 على الساعة 20:54

حصاد اليوم على الفايس بوك.. الاستفتاء في تركيا والتحليلات في المغرب!

حصاد اليوم على الفايس بوك.. الاستفتاء في تركيا والتحليلات في المغرب!

تابع العديد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك الاستفتاء الذي أجري، اليوم الأحد (16 أبريل)، في تركيا، واختلفت قراءتهم لطبيعة هذا الاستفتاء ولنتائجه.
وكتب أحد النشطاء معلقا: “السلطة المطلقة مفسدة مطلقة.. هادشي علاش تمنيت أن الأتراك يصوتو ضد توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية، ولكن الغريب فهاد النازلة هو تلقى أنصار بشار الأسد لي باه حافظ الأسد بدل الدستور باش يورث الرئاسة لولدو، وقبل منها كان طلب من السوريين يبايعوه مدى الحياة حيت عيى ما يترشح بوحدو وينجح بوحدو ب99 في المائةـ تاهوما تيتباكاو على الديموقراطية في بلاد أتاتورك”.
وعلق ناشط آخر قائلا: “الجميل في الاستفتاء التركي حول الدستور هو التباين الواضح والمشروع، بين التيارين المصوت بنعم، والمصوت بلا، فحتى هذه اللحظات لا يزال الفارق ليس بالكبير بينهم، عكس الدول التي لا تحترم نفسها حيث تجد في الغالب 99.9 بنعم من المشاركين، وهو ما يدفع الجميع للتساؤل هل النص الدستوري المصوت عنه يعبر عن الأمة أم عن النخبة”. وأضاف آخر: “الديموقراطية تعريفها باين، الشعب يختار من يحكمه بغض النظر عن إيديولوجيته، الأمرييكيون اختاروا ترامب والهولنديون رفضوا خيرت فيلدرز، لا أفهم أشباه الديموقراطيين المغاربة للي كيرفضو ديموقراطية تركيا فقط لأن الحزب الفائز إسلامي ويدعمون ديكتاتورية السيسي وبشار فقط لأنهم ضد الإسلاميين.. هؤلاء هم نفسهم من يفرحون لما بعد نتائج انتخابات 7 اكتوبر ومهزلة حكومة العثماني”.
وفي تدوينته قال أحد النشطاء: “أردوغان يطوي صفحة أتاتورك”. وأردف آخر: “أتاتورك يستغيث من قبره فهل من مجيب”، ودون آخر: “تركيا.. الدكتاتورية جاية في الطريق”.
وربط العديد من نشطاء الفضاء الازرق الاستفتاء التركي بالواقع السياسي المغربي، وكتب أحدهم: “الخبراء الاستراتيجيين الفيسبوكيين المغاربة الحمد لله شكلولينا الحكومة في المغرب وضمنو لينا الديموقراطية هنا.. ودابا كايحاولو يقدمو خدماتهم لتركيا..شكرا آالدراري!”. وتابع آخر: “شعب ما صوتش على دستورو و فرحان لإستفتاءات الناس، وقال ليك #evet #yokغا رتاحو اردوغان ما غايعطيكمش الجنسية”.
وقال آخر: “أودي خليونا فمغربكم جبلون وصلح الحديبية أش دانا لشي تركيا وديمقراطية.. المغاربة الذين يتحدثون عن ديكتاتورية أردوغان.. هنيئا لكم بديمقراطية الخبيزة التي يمثلها ائتلاف اﻷحزاب الستة واﻷربعون من أصحاب علي بابا!!”.
وفي تدوينته قال أحد النشطاء: “مداويخ العثماني وابن كيران هنا ماكرهوش يمشيو لتركيا ويصوتو لصالح التعديلات الدستورية ديال أردوغان!! واحد الحب رهيب كيرفرف من مضيق البوغاز حتى لمضيق الدردنيل”. وكتب آخر: “اردوغان داعيا للتصويت بنعم: صوتنا فرصتنا لمواصلة الاصلاح.. بالتركية بالتركية”. وأضاف آخر: “ومع ذلك المداويخ والصكوعة غادي يبقاو اعاودو فأسطوانة بشار ديكتاتور وأردوغان ديموقراطي”.
وتساءل ناشط ساخرا: “واش تركيا ما عندهمش أخنوش ولعنصر وساجد ولشگر… ديالهم؟ ياك عندهم البيجيدي”. وقال آخر: “واش اليوم في تركيا وقع فحال للي وقع عندنا في المغرب ف 2011، المقدمية والقياد والحافلات ووو؟”. وتابع آخر: “الشعب المغربي أعظم من نظيره التركي بل لا مجال للمقارنة أصلا.. الأتراك يلاه قدرو يجمعو 52% من الأصوات لصالح الدستور الجديد أما المغاربة فشيء آخر يا عزيزي 98% ما يجمعها غي الفم.. الكبير كبير”.