• بمناسبة عيد ميلاده.. هيرفي رونار يهنئ مصطفى حجي
  • صلاو وراه.. خطيب الجمعة يرفع الدعاء لأسود الأطلس
  • إدارة الرجاء أنهت الخلاف.. غاريدو وبنحليب تصالحو!
  • أثمنة في المتناول.. مفاجأة أثمنة “البراق”!
  • العثماني: المغرب حقق إنجازات كثيرة.. والمغاربة يتميزون بالذكاء والنبوغ
عاجل
الجمعة 14 أبريل 2017 على الساعة 21:35

حصاد اليوم على الفايس بوك.. شكون كتب خطبة الجمعة؟ التوفيق ولا الوردي؟

حصاد اليوم على الفايس بوك.. شكون كتب خطبة الجمعة؟ التوفيق ولا الوردي؟

استغرب العديد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك للموضوع الذي تم اختياره لخطبة الجمعة، اليوم (14 أبريل)، والذي يأتي بمناسبة الأسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية الذي أعلنت عنه وزارة الصحة، بداية هذا الأسبوع، تحت شعار “ساعدوا الأمهات على الإرضاع الطبيعي في أي وقت وفي أي مكان”.
وكتب أحد النشطاء معلقا: “خطبة اليوم ماشي ديال وزارة الأوقاف ديال وزارة الصحة”. وأضاف آخر: “دابا الخطبة ديال اليوم شكون كتبها واش الوردي ولا التوفيق؟!”.
وقال ناشط آخر: “خطيب الجمعة: الدولة كتفكر في سن قوانين لإجبار الأمهات على إرضاع أطفالهم.. تخصيص جزء من خطبة الجمعة للرضاعة الطبيعية دليل على أن وزارة الصحة والأوقاف على قلب رجل واحد”. وتابع آخر: “الأمهات الجديدات قال ليكم الإمام لاباقيش تقطعوا الرضاعة على ولادكم باش تحافظوا على القوام ديالكم، رآه كايخرجوا فاشلين..اللهم إني قد بلغت”.
ووصف ناشط في تدوينته وزارة الأوقاف الشؤون الإسلامية “وزارة الأوقاف والشؤون الصحية”، وقال آخر: “خطبة الجمعة عن موضوع الرضاعة الطبيعية
تقاداو المواضيع بقى لينا غير هدشي”. وفي السياق ذاته أضاف آخر: “ما عندنا لا رشوة لا ربا لا زنا لا شفرة لا نصب.. بقات لينا غير الرضاعة الطبيعية”.
وفي تدوينته قال أحد النشطاء: “الأربعاء مباشرة معكم: العقم عند الرجال، الخميس: إطلاق سراح المغني المعروف، خطبة الجمعة: الرضاعة الطبيعية.. الله يحد الباس”. ودون آخر: “رضاعة الأطفال.. لم يبق في المنبر إلا الاسم”، وأردف آخر: “ارضعوا يغفر لي ولكم الله”.
وفي المقابل، عبر بعض نشطاء الفضاء الأزرق عن استحسانه لفكرة تخصيص خطبة الجمعة للحديث عن الرضاعة الطبيعية، وقال أحدهم: “أعجبني تخصيص جزء من الخطبة للرضاعة الطبيعية”، وتابع آخر: “لست أفهم لماذا كل هذه الانتقادات التي أعقبت خطبة الجمعة والتي تم التطرق خلالها لموضوع الرضاعة البيولوجية.. أليس من الدين أن يجدد خطباء المساجد التذكير بأهمية لبن الأم وأهميته في تقوية مناعة الأطفال وأيضا دور الرضاعة في وقاية الأمهات من بعض الأمراض التي قد تصيبهن جراء العزوف عن القيام بهذه العملية الضرورية؟”.