• عيد الاستقلال.. غوغل يحتفل مع المغاربة
  • بسبب الإصابة.. زياش وبلهندة يغيبان عن ودية تونس (فيديو)
  • إزالة 130 هكتار وزرع 2100 هكتارات.. البراق يحترم الغابات!
  • بالصور.. أيوب الكعبي حاضر لتشجيع نهضة بركان
  • بالصور.. محترفون مغاربة رفضوا حمل قميص “أسود الأطلس”
عاجل
السبت 08 أبريل 2017 على الساعة 13:24

العنصر عن استوزار حصاد بلون الحركة الشعبية: ما عندي تعليق!

العنصر عن استوزار حصاد بلون الحركة الشعبية: ما عندي تعليق!

بعد حوالي 3 أيام من تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة سعد الدين العثماني، يستمر الجدل حول استوزار محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بلون حزب الحركة الشعبية.
امحند العنصر، الأمين العام للحزب، رفض رفضا قاطعا الحديث عن الموضوع، قائلا، في تصريح لموقع “كيفاش”، “ما ندويش على الحكومة، وهذا أمر حسمت فيه”.
موقع “كيفاش” أعاد طرح السؤال بطريقة مباشرة على العنصر، طالبا معرفة “هل حصاد وزير حركي أم لا؟”، باعتباره الأمين العام للحزب والناطق الرسمي باسمه، فرد بعصبية: “ما عنديش تعليق في الموضوع”.
في المقابل، شدد محمد أوزين، القيادي في حزب السنبلة، على أن محمد حصاد “كفاءة ديال البلاد”، مضيفا، في تصريح لموقع “كيفاش”: “صحيح كنمشيو بمقاربة أولوية الشرعية السياسية، وأحيانا يلا جات سياقات فرضات كفاءات كنرحبو بيها”.
وأضاف أوزين، تعليقا على استوزار حصاد بلون “السنبلة”: “يلا جا وزير تكنوقراط بحال محمد حصاد، راه ما كاين حتى مانع، وشفنا التجربة الناجحة اللي عمل بها حزب التجمع الوطني للأحرار… ما يمكن لحصاد غير يكون قيمة مضافة للحزب”.
استوزار محمد حصاد باسم حزب الحركة الشعبية اعتبره البعض الخطوة الأولى نحو الأمانة العامة للحزب، وهو ما نفاه محمد أوزين، قائلا: “السي حصاد ما عندو حتى طموح سياسي داخل الحزب، وجاي بغا يعاون البلاد، حيت قطاع التعليم مستقبل المغاربة، وقطاع حساس للغاية ويجب أن يكون فيه الرجل المناسب”.
وكان عبد الله البقالي، مدير يومية “العلم”، لسان حال حزب الاستقلال، انتقد، يوم أمس الجمعة (7 أبريل)، تعيين محمد حصاد بلون “السنبلة”، قائلا: “مرحبا بالسيد محمد حصاد وزير الداخلية السابق وافد جديدا على الممارسة الحزبية الوطنية… مرحبا بالوافد الجديد وشكرا جزيلا للمسؤولين في حزب الحركة الشعبية الذين تفضلوا بالموافقة على صباغة الرجل باللون الأصفر…”.
وأضاف البقالي، في مقاله اليومي “حديث اليوم”: “لم نكن لنصدق أنه كان وهو وزير للداخلية في حكومة عبد الإله ابن كيران حزبيا سريا لا يختلف عن المهاجر السري الذي يتخفى خوفا من ملاحقة أجهزة الأمن له.. فقط بقي التذكير في الأخير أنه لا حاجة لنا بعد اليوم إلى التساؤل عن أسباب قتل السياسة في البلاد”.