• بالصور والفيديو.. الرجاويين مقشّبين على الوداديين بزغبة!
  • بالصور من مراكش.. أخنوش مقصّر كرة!
  • وثيقة.. وزارة الصحة تقرر التكفل بمصاريف علاج ميمون الوجدي
  • رئيس الاستخبارات الفرنسية السابق: بوتفليقة على قيد الحياة… اصطناعيا!!
  • أخنوش يعود من جديد: محاولات الترهيب لن تمنعنا من إسماع صوت المواطنين (صور)
عاجل
الأربعاء 05 أبريل 2017 على الساعة 09:07

الغضب داخل البيجيدي.. ليلة “النحيب”!!

الغضب داخل البيجيدي.. ليلة “النحيب”!!

محمد محلا
البيجيدي ولاو دايرين رجل في المعارضة ورجل في الحكومة. كيفاش؟
مع اقتراب ساعة إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة، برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بدأ عدد من أعضاء حزب المصباح بالتعبير عن غضبهم، في إشارة إلى عدم رضاهم من إدارة رئيس الحكومة للمفاوضات.
عدد من الأعضاء طالب بعقد دورة استثنائية للمجلس وطني للحزب لـ”محاكمة سعد الدين العثماني”، كما تبرأ شق منهم من الحكومة، وطالب بوضع مسافة بينها وبين الحزب، وهو ما يفسر الغضب المسكوت عنه داخل البيجيدي.
ووجهت آمنة ماء العينين طلبا لانعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب، استنادا إلى النظام الداخلي، إلى كل من رئيس المجلس وأعضاء مكتبه، وكتبت على حسابها في فايس بوك: “نحن في حاجة إلى فضاء مؤسساتي يحتضن النقاش الهامالجاري اليوم بين الأعضاء والمتعاطفين والمهتمين”.
حسن حمورو، عضو الحزب، طالب بدوره بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، وكتب: “بالنظر إلى ما ظهر أنه انزياح عن قرار الدورة الأخيرة للمجلس المنعقدة يوم 18 مارس الماضي.. وبالنظر إلى المخرجات الصادمة لما سمي مشاورات تشكيل الحكومة التي سيترأسها حزبنا في شخض الأخ الدكتور سعد الدين العثماني، فإني راسلت منذ يوم 27 مارس رئيس المجلس الوطني وأعضاء مكتبه، ملتمسا عقد دورة استثنائية في القريب العاجل، للتداول في حيثيات استجابة رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، لكل الاشتراطات التي سبق للأمانة العامة أن رفضتها في بلاغاتها…”.
أما عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة، فقد شكك في مصداقية الحكومة التي شكلها القيادي في حزبه، وكتب: “اسمحوا لي أن أقول بأن حكومتنا، التي نتمنى لها كامل التوفيق والنجاح، ليست نتيجة لتحالفات سياسية بين أحزاب سياسية حرة، وليست تتويجا لتوافقات سياسية عميقة، ولا حتى نتيجة مساومات إرادية بين الفرقاء السياسيين، ولكنها تعبير عن إرادة الأقوياء المفروضة على أحزاب مسلوبة الإرادة.. ومن السذاجة أن نحاول إقناع الناس بأن هذه حكومة سياسية معبرة عن اقتراع 7 أكتوبر”.
عبد الصمد سكال، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة والقيادي في حزب المصباح، طالب أعضاء الحزبه بأخذ مسافة بينهم وبين الحكومة، والتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وكتب: “بعض النظر عن التفاصيل النهائية للحكومة المنتظرة فالأكيد أنه يتوجب العمل على وضع مسافة معها من طرف الحزب والاشتغال على الحد من الخسائر والتحضير الجيد للمرحلة المقبلة”.
عدد من التدوينات لأعضاء في حزب العدالة والتنمية ذهب في نفس الاتجاه “المعارض”، في وقت طالب آخرون بالتروي وانتظار ما ستفرزه لائحة الحكومة، مطالبين بضبط النفس لمصلحة “وحدة الحزب”.