• بالصور من فاس.. بنك الصفاء يفتتح ثاني وكالة جهوية
  • ملايين المشاهدات للجنس بالمجان والمناطق حساسة والكلام نابي.. مغامرات “ساري كول”!
  • فاس.. تفاصيل انتحار قاضية شابة شنقا
  • مرض بلا علاج.. 115 مليون مصاب الزهايمر بحلول 2050
  • الداخلة.. الدرك الملكي يفكك مصنع لصناعة القوارب
عاجل
الأحد 02 أبريل 2017 على الساعة 22:51

اجتياح التتار/ #أكديم_حزبيك/ عناصر مشبوهة/ مراسيل.. حصاد اليوم على الفايس بوك

اجتياح التتار/ #أكديم_حزبيك/ عناصر مشبوهة/ مراسيل.. حصاد اليوم على الفايس بوك

شكلت الأحداث التي شهدها اللقاء الوطني لهيئات ومنظمات حزب الاستقلال، أمس السبت (1 أبريل)، في المقر المركزي للحزب في الرباط، محور أحاديث نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، من “الاستقلاليين” الذين عبروا عن موقفهم من هذه الأحداث، تحث هاشتاغ “#c_est_le_pi_pas_le_pnd” “و”#حل_حزب_الاستقلال_حلم_استعماري” و”#اكديم_حزبيك و”#حل_حزب_الاستقلال_سعداتك_يا_فرانكو”.
وكتبت رقية أشمال، رئيسة منظمة “فتيات الانبعاث”، وعضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، في تدوينة على حسابها على الفايس بوك، “ما وقع في مقر حزب الاستقلال عصي على الاستيعاب لكثرة الحقائق التي تعمي بشدة وضوحها! (استئجار مسوخات مناضلين للاعتداء والتشويش بالوكالة على المجلس الوطني للمكاتب الوطنية للتنظيمات والروابط المهنية)، وخز الذاكرة لا يحتمل هذا الكم الشاسع من الخدوش التي يتم الحاقها بحزب وطني كبير!، سأكذب إذا قلت أن النوم سيكون يسيرا وملاذا بعد طول يوم بمشقته النفسية!”.
وأضافت: “حزب الاستقلال لا يستحق هذه الأدوات البذيئة في المحاولات البئيسة لتشويه؛ ولا أشرافه من الأموات والأحياء يستحقون هذا التوشيح الوسخ، ولا دماء وتاريخ الوطنيات والوطنيين منهم يستحقون ولا نضالات الصادقات والصادقون يستحقون هذا الاجهاز!”.
ونشر البرلماني السابق عن حزب الاستقلال عبد الله الوارتي، على حسابه على الفايس بوك، فيديو للأحداث التي عرفها الاجتماع مرفقا بتدوينة جاء فيها: “هكذا انتهى الاجتماع بعد أن طرح الأخ عبد القادر السؤال ثلاث مرات تم التصويت بالإجماع وتم ترديد نشيد الحزب كما دأب على ذلك المناضلون الحقيقيون، إلا أن المراسيل تلقوا المكالمة التي غيرت كل شيء وأصبحت القاعة وكأنها تعرضت لاجتياح التتار”.
ومن جهته، قال مصطفى التاج، الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية وعضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، في تدوينة نشرها على حسابه على الفايس بوك، “أرادوا التشويش على اللقاء الوطني لقيادات هيئات الحزب وتنظيماته وروابطه، لكن هيهات، وحدة الصف وقوة الوعي الجماعي أكبر من ألاعيبهم وترهاتهم. أرادوا توجيه النقاش فلم يقدروا، فلجأوا إلى الشوشرة ففشلوا، ثم جاءهم اتصال أن فجروا المكان وخربوا ممتلكاته، فعكسوا مستواهم ومستوى من سخرهم لذلك”.
وتابع: “ولأنهم مجرد مراسيل فلن ننزل إلى مستواهم، إنما سنوجه رسالة لمن بعثهم بأن حزب الاستقلال أقوى وأشد من أن يضعف بضعف جزء من منتسبيه أصحاب أصحاب الفعلة، بل سيزداد قوة وحضورا وإيمانا بضرورة الاستمرار على نفس النهج العلالي من خلال رئتيه الصافيتين، وهما الهيئات والتنظيمات والروابط”.
أما محمد خياتي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة المغرب، فقد وجه أصابع الاتهام إلى حمدي ولد الرشيد بالوقوف وراء هذه الأحداث، وكتب على حسابه على الفايس بوك: “بعتي الرملة ديال الصحراء المغربية باغي تبيع معها حزب الاستقلال”. وأضاف في تدوينة أخرى: “رسالة لولد الرشيد التشرميل لا دين له”.
وفي المقابل، فضل أحد أعضاء الشبيبة الاستقلالية التشكيك في الرواية التي قدمها بيان مسؤولي هيئات ومنظمات حزب الاستقلال، وكتب في تدوينة له :”بعد مشاهدتي الفيديو عشرات المرات غادي نعطيكوم واحد 2 ملاحضات، حتال من بعد أو نشرح لساكنة الفيس بوك اش واقع بالضبط.. أولا الفيديو قال على أعضاء داخل اللقاء بأنهم عناصر مشبوهة، اسيدنا غير شرحو ليا كيفاش عناصر مشبوهة دخلات لحزب وجلسات فالكراسة وبديتو اللقاء، لأصلا نتوما قلتو عليه لقاء ديال القيادات الوطنية، واش اعباد الله من لوجييك تكون مجتامعة شي جهة معينة ويجيو ناس برانيين ايدخلو للإجتماع ويبدا الإجتماع ويسالي الإجتماع، عاد تقولو عناصر مشبوهة؟! القاعة كانت عامرة بالعديد من الأشخاص لي ماهوما أعضاء مكاتب تنفيدية ديال هيئات الحزب ومنضماته الموزاية، المهم الفيديو فكرني بالاعلام العربي في الجزيرة و العربية والقنوات الرسمية … لا مصداقية”.
وقال ناشط آخر: “جا يكحلها عماها، هذا الذي دفع مجموعة من الشباب على شكل كوموندو لنسف اجتماع حزب الاستقلال أمس، والذي سيتحمل تبعات هذه الفكرة الرعناء ولا بد أن يعاقب النابغة الذي أفتى عليه هاد الفتية، وخير ما سيفعله شباط دابا هو يأمر بطلب اعتقالهم من طرف الشرطة ويوفر لهم شي ميني بيس يديهوم فيديه لدار ولد الرشيد. بحال مادار الحسن الثاني بعد اعتقاله لطيارين مصريين وحين تبرأ جمال عبد الناصر من مشاركة مصر إلى جانب الجزائر في حرب الرمال، استقل الحسن الثاني الطائرة إلى مصر وبيده الأسرى الذين تبرأ منهم عبد الناصر”.