• بالصور والفيديو.. عراك دموي بين مصارعات
  • بحثا عن إعجاب الجمهور.. حاتم إيدار معوّل على “تخربيقة”
  • بنعطية: سعيد بعودتي إلى المنتخب… ورونالدو قدوة للجميع
  • بالصور من الرباط.. وزير الداخلية الفرنسي معشّي مع لفتيت وداير إشهار للمغرب!
  • ضواحي كازا.. ساعة في الجحيم على الطريق بين بوسكورة وأولاد صالح
عاجل
الإثنين 20 مارس 2017 على الساعة 21:54

حكومة فاست فوود/ السعادة هي اللعاقة.. حصاد اليوم على الفايس بوك

حكومة فاست فوود/ السعادة هي اللعاقة.. حصاد اليوم على الفايس بوك

تفاعل العديد من نشطاء الشبكة الاجتماعية فايس بوك، مع الخبر الذي أوردته إحدى اليوميات، والمتعلق بإعطاء الملك محمد السادس مهملة 15 يوما لرئيس الحكومة المعين سعد الدين العثماني، لتشكيل الحكومة.

حكومة فاست فوود
وكتب أحد النشطاء “العثماني عطاوه مدة 15 يوم كآخر أجل.. لحساب غايبدا بعد الدهشة ولا قبل الدهشة؟”، في إشارة إلى التصريح الذي عبر فيه سعد الدين العثماني عن تفاجئه بقرار تعينيه رئيسا للحكومة، بقوله: “التعيين الملكي كان مفاجئا لي، ولا زلت إلى حد الآن تحت تأثير الدهشة”.
ووصف أحد النشطاء الحكومة التي سيتم الخروج بها بعد 15 يوما بـ”حكومة الفاست فوود”، وأضاف آخر: “بغاو يجيبو الحكومة مع كذبة أبريل”، ودون ناشط آخر “البعابع إيلا تشكل الحكومة فـ15 يوم”.
مدون آخر قارن في تدوينته بين المدة التي قضاها عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعفي، في مشاورات تشكيل الحكومة، وبين المهلة التي منحت للعثماني، وكتب “واحد النصيحة للأحزاب اللي غادي يتلاقا بيهم العثماني، عافاكم هدنو اللعب وديرو للسيد خاطرو، حيت بعد انتخابات 7 أكتوبر الملك عين ابن كيران، ومن بعد أكثر من 5 أشهر عين العثماني، راه إلى تقاضات الـ15 يوم، الملك يقدر يعين عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح (حيت هو الشخص رقم 3 فهرم التنظيم)، وديك الساعة ما غادي تبقا سياسة، ما كاين غي الأنصار والخوارج ودار الحرب والفتنة والخلافة”.

السعادة هي لبينكا
وبعيدا عن السياسة ومشاورات تشكيل الحكومة، فضل العديد من نشطاء الفضاء الأزرق الاحتفاء، بطريقتهم الخاصة، باليوم العالمي للسعادة، الذي يصادف 20 مارس من كل سنة.
واختلفت تدوينات النشطاء كل حسب ما تعنيه له “السعادة”، وكتب أحد المدونين “السعادة هي لبينكا.. وفي حديث آخر هي اللعاقة”. وأضاف آخر: “السعادة هي ترجع للدار تلقى في الغدا السردين كواري!”، وكتب آخر “أتدرين ما السعادة يا فاضمة؟ هي تمشي للبرازيل وتتشد”.
نشطاء آخرون استحضروا في تدويناتهم الموقع المتدني الذي يحتله المغرب في مؤشرات السعادة، التي تصدرها عدد من المؤسسات الدولية، بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة.
وقال أحد النشطاء في تدوينته: “واش المغرب من حقو يحتفل باليوم العالمي للسعادة؟.. الناس اللي محتافلين باليوم العالمي للسعادة: واش عندكم نفس البطاقة الوطنية اللي عندي؟!”. وأضاف آخر: “في كل مدينة مغربية كاين حي سميتو السعادة، وهاد السعادة هي الوحيدة اللي كاينة فهاد لبلاد”.
وفي السياق نفسه كتب ناشط آخر: “اليوم العالمي للسعادة، ما بيني وبينها إلا أنني أسكن في حي اسمه السعادة”. وفي تدوينة أخرى: “شي عايش في السعادة وشي في طريق ايموزار وشي عايش في مونفلوري وشي عايش في عيونات الحجاج، والسعيد فيهم هو لي فالعوينة خالق السعادة ببراد د أتاي”.
ناشط آخر فضل البحث عن سبب التعاسة، وكتب في تدوينته “من أسباب التعاسة تلك الشركات التي تضع إعلاناتها وسط فيديوهات اليوتوب، ارحمينا بمناسبة اليوم العالمي للسعادة”.