• اليوم الاثنين.. جو غائم وأمطار 
  • سقوط أكثر من 400 جريح وماكرون يلزم الصمت.. الغلاء يُشعل غضب الفرنسيين!
  • الجعواني: أهنئ مكونات نهضة بركان وأهدي اللقب إلى جميع الأطر الوطنية
  • أول لقب في تاريخهم.. الأمير مولاي رشيد يسلم كأس العرش للبركانيين
  • قتلى وجرحى.. فاجعة على الطريق بعد مباراة نهاية كأس العرش (صور)
عاجل
الخميس 09 مارس 2017 على الساعة 12:58

تصريحات لشكر وأخنوش وساجد و مخاريق تشدد الخناق على ابن كيران.. ياك ما انتهى الكلام نّيت؟

تصريحات لشكر وأخنوش وساجد و مخاريق تشدد الخناق على ابن كيران.. ياك ما انتهى الكلام نّيت؟

محمد محلا
تعقد الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اليوم الخميس (9 مارس)، اجتماعا لها، في ظل دخول البلوكاج الحكومي شهره السادس، وفي يوم أعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عقد اجتماع وصفه بـ”المهم”.
ومن المنتظر أن ترد الأمانة العام لحزب المصباح على التصريحات الأخيرة لقادة الأحزاب السياسية المعارضة لطريقة رئيس الحكومة المكلف في تسيير مشاورات تشكيل الحكومة، والتي اعتبرت أنها تخرج عن المنطق التشاوري، في ظل صمت عبد الإله ابن كيران.
وفي الوقت نفسه، تأتي خرجات قادة الأحزاب السياسية بعد أيام على تداول خبر رفع عبد الإله ابن كيران تقريرا حول المشاورات إلى الملك.

لشكر: أمر لا يطاق
إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتاركي للقوات الشعبية، خصص ندوة صحافية، أمس الأربعاء (8 مارس)، للحديث عن تطورات مشاورات تشكيل الحكومة، ووصف فيها الأوضاع بأنها “لا تطاق”.
وقال لشكر، في المقر المركزي للحزب في الرباط، “هناك غياب التكامل بين منهجيتن في العمل، وهي إدراك الملك لمنهجيته ضمن صلاحياته الدستورية، وعدم إدراك رئيس الحكومة للمنهجية التي يجب اتباعها”.
وأضاف أن عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المكلف، “لم يلتقط الإشارة على العامل الزمني حين عين الملك رئيس الحكومة في 3 أيام بعد إعلان نتائج الانتخابات، ولم يستطع ابن كيران تشكيل الحكومة بعد 6 أشهر”، وهو ما فسره لشكر بـ”تراخي وبطء وتعثر واضح في تشكيل الأغلبية”.
لكن إدريس لشكر لم يقف عند هذا الحد، بل اتهم عبد الإله ابن كيران بالتلاعب، حيث قال: “داك الشي اللي كيدير ابن كيران ما كيديروهش الدراري الصغار”.
وتمسك إدريس لشكر بالتحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، قائلا: “نحن مع أخنوش باعتباره شريكا في المرحلة حول تحليل وتفسير أوضاعها”.

أخنوش: لا حكومة دون اتحاد
كلام الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي جاء بعد إعلان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، تشبثه وتشبث حزبه بتشكيل أغلبية حكومية من 240 مقعدا، بوجود حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقال عزيز أخنوش، السبت الماضي (4 مارس) في اجتماع لمنسقي الحزب، في جامعة الأخوين في إفران، “بغينا حكومة متكاملة قوية من 240 مقعدا، وخاصها تكون، حيت خاص نكونو صحاح ما مستعدينش كحزب ندخلو في تكتل ما واقفش على جوج رجلين”.
وأضاف أخنوش: “حنا ما غاديش نتخلاو على الاتحاد الاشتراكي، حيت عندو قوتو ومكانتو وعندو إمكانيات يخدم على المستوى العالمي”.
واستغرب أخنوش لرفض عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين، دخول حزب الاتحاد الاشتراكي الحكومة، قائلا: “أنا ما فهمتش في الأول يتصلو بالاتحاد الاشتراكي واليوم ما بقاوش صالحين.. حزبنا متضامن مع الاتحاد، كون دار الفالطة نقولو أنه دارها ولكن هو ما دار والو”.
في المقابل، سيعقد لمكتب السياسي حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس (9 مارس)، “لقاءا هاما” مع أعضاء المكتب السياسي.
ولم يشر المصدر ذاته إلى ما إذا كان اللقاء سيحسم في موقف الحزب من مشاورات تشكيل الحكومة، واكتفى بوصف اللقاء بـ”الهام”.

ساجد: ابن كيران سبب التعثر
حزب الاتحاد الدستوري بدوره عبر عن غضبه من البلوكاج، وحمل مسؤولية تعثر تشكيل الحكومة على عاتق عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المعين.
وجاء في بلاغ للحزب، توصل به موقع “كيفاش”، “نعتقد أن هذا التعثر ناتج بالدرجة الأولى عن طبيعة تعامله، مع هذه المهمة الدستورية، الموسومة بغياب عناصر المنهجية التفاوضية العقلانية، وهي عناصر غابت حينما أصر رئيس الحكومة المكلف على أن يجعل مهمته هذه منتسبة الى حزب العدالة والتنمية، عوض أن تكون مهمة منتسبة إلى مؤسسة دستورية في طور التشكل والتي هي مؤسسة رئاسة الحكومة”.
وزاد الحزب: “حينما أصر، ومنذ بداية مشاوراته، على كشف أسرار المجالس المخصصة للتشاور، ففتح بذلك مساحات للقيل والقال.. وحينما أصر أيضا على التلويح بالأرقام للاستقواء على غيره أو لاستضعاف أو استصغار من هو بصدد التشاور معهم.. وحينما أصر كذلك على التعامل بمزاجية، لا يمكن أن يقبلها موضوع في مثل جدية موضوع تشكيل الحكومة وبناء الأغلبية الحكومية”.
لهذه الأسباب كلها، يقول حزب الحصان، “فالزمن السياسي حينما يصبح عرقلة للزمن التنموي، فإنه يحتاج الى معالجة جديدة”.

مخاريق: فين غادي بينا خويا؟
الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، تساءل، في تصريح ليومية “الصباح”، عن المصير الذي ينتظر البلاد في ظل البلوكاج، محملا مسؤولتيه إلى عبد الإله ابن كيران.
وتساءل مخاريق، موجها كلامه إلى ابن كيران: “فين غادي بينا خويا؟”، وقال: “5 أشهر من اللا حكومة أفزعت المستثمرين وبخرت آمال العمال والموظفين، وجعلت المغرب يعيش فراغا مؤسساتيا وعطالة تشريعية بوزراء مع وقف التنفيذ لا يحسنون تصريف الأعمال”.

البيجيدي: العبث
ومع كل هذا يخيم الصمت في حي الليمون، حيث اكتفى حزب العدالة والتنمية بالرد من خلال مقال على موقع الحزب، واصفا ما قاله إدريس لشكر بـ”العبث”.
وجاء في المقال: “في محاولة عبثية منه لتبرير مشاركة حزبه في البلوكاج الحكومي، لم يجد إدريس لشكر أمامه غير التلاعب بالكلمات وإطلاق التصريحات واجترار الكلام، للهروب إلى الأمام من مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة الثانية بعد دستور 2011”.
وأضاف: “خرجة لشكر وتصريحاته حول تشكيل الحكومة تثير كثيرا من الاستغراب، على اعتبار أن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي غير معني بالمطلق بمشاورات تشكيل الحكومة، بحسب ما صرّح به الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، المكلف بتشكيلها”.

حزب الكتاب: إنه الانسداد
ورغم هذا التوتر، يحاول حزب التقدم والاشتراكية إيجاد حل وسط بين جميع الاطراف لتجاوز الأزمة، مؤكدا على ضرورة تجاوز انسداد المشاورات بشأن تشكيل الحكومة، وإنضاج التوافق الإيجابي المطلوب.
المكتب السياسي للحزب، في اجتماع الأسبوعي الأخير، خلص إلى أن هناك “حاجة ملحة لضرورة تجاوز الوضع”، وألح على “ضرورة أن تسعى كل الأطراف المعنية بمشاورات تشكيل الحكومة إلى إنضاج التوافق الإيجابي المطلوب، وتوفير الشروط الكفيلة ببناء أجواء من الثقة بما يسمح بقراءة سليمة للمعطيات التي تميز المرحلة التاريخية التي تجتازها بلادنا وما تطرحه من تحديات داخليا وخارجيا”.