• بمناسبة عيد ميلاده.. هيرفي رونار يهنئ مصطفى حجي
  • صلاو وراه.. خطيب الجمعة يرفع الدعاء لأسود الأطلس
  • إدارة الرجاء أنهت الخلاف.. غاريدو وبنحليب تصالحو!
  • أثمنة في المتناول.. مفاجأة أثمنة “البراق”!
  • العثماني: المغرب حقق إنجازات كثيرة.. والمغاربة يتميزون بالذكاء والنبوغ
عاجل
الثلاثاء 31 يناير 2017 على الساعة 16:43

أحمد الشرعي: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي المفتاح لإطلاق المؤهلات الإفريقية

أحمد الشرعي: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي المفتاح لإطلاق المؤهلات الإفريقية

كيفاش
اعتبرت صحيفة “هافينغتون بوست” أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أسرته المؤسساتية، ترتقي بالقارة الإفريقية إلى مكانة الفضاء الواعد للتعبير عن الشراكة المعززة والعريقة بين المغرب والولايات المتحدة، إذ تشكل المملكة بالنسبة لإدارة الرئيس ترامب “المفتاح لإطلاق المؤهلات الإفريقية”.
وأضافت الصحيفة،في مقال تحليلي من توقيع أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، أن “المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يشكل معبرا لا محيد عنه بالنسبة لإدارة ترامب بهدف ضمان انطلاق المؤهلات الإفريقية، فالمملكة أقدم حليف للولايات المتحدة، مع تفردها بالاستقرار وبمسيرتها الراسخة للتقدم نحو إصلاحات ديموقراطية ناجحة، انطلقت منذ اعتلاء جلالة الملك العرش”.
في هذا السياق، ذكرت “هافينغتون بوست” بأن الإصلاحات التي جرى تنفيذها تحت قيادة الملك سمحت بتعزيز سلطات المؤسسة التشريعية، التي يتم انتخابها في جو من الحرية والشفافية، مضيفة أن القيادة الملكية الحكيمة مكنت من التوقيع على عدد من اتفاقات التجارة الحرة مع بلدان إفريقية وأوروبية، وكذا مع الولايات المتحدة.
وأبرز كاتب المقال أن “الملك الإصلاحي أطلق أيضا استراتيجية إصلاحية للحقل الديني، والتي مكنت من تكوين الأئمة على مبادئ الإسلام الأصيل التي تقوم على السلم والانفتاح واحترام الآخر”، مشيرا إلى أن هذه المقاربة المتعددة الأبعاد تهدف بشكل أساسي إلى قطع الطريق على التطرف العنيف.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تواجه في القارة الإفريقية العديد من التحديات المرتبطة أساسا بالتهديدات الإرهابية والتجارة والتنمية المستدامة والهجرة والإصلاحات الديموقراطية، فالوقت الآن موات جدا لانتشار الشراكة المغربية الأمريكية بإفريقيا، لما فيه فائدة بلدان هذا الجزء من العالم، معتبرة أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يشكل في هذا الصدد “حدثا سياسيا على قدر كبير من الأهمية”.
وتابعت الصحيفة الأمريكية أن عودة “المغرب إلى أسرته المؤسساتية من شأنه، بالفعل، أن يبث دينامية جديدة في الاتحاد الإفريقي، الذي يتعين عليه استلهام النموذج التنموي للمملكة في الاقتصاد وفي مجال الإصلاحات السياسية”.
ولاحظت أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سيسمح بتبادل أفضل للمعلومات المتعلقة بمحاربة الإرهاب، فالمملكة تتوفر على تجربة ومعرفة تميزها على الأصعدة الإقليمية والدولية.
وخلصت “هافينغتون بوست” إلى أن “إدارة ترامب تتوفر على فرصة لنشر شراكة فاعلة بين المغرب والاتحاد الإفريقي بهدف تشجيع السلام والازدهار والتنمية المستدامة بالقارة، مع تقديم حلول ملموسة إلى قضايا الهجرة والعنف”.