• أناسي/ كازا.. تناحر بين مشجعي فريقين ينتهي بجرحى واعتقالات
  • لمكافحة الإجرام والتشرميل.. فرقة خاصة من 168 عنصر تبدأ العمل في سلا
  • رئيس كونفدرالية جمعيات الآباء للتلاميذ: رجعو تقراو إضرابكم ما بقاش عندو معنى!
  • اليوم الخامس بدون دراسة.. احتجاجات التلاميذ مستمرة في الصويرة! (صور وفيديو)
  • أمزازي: أدعو الأسر إلى إقناع أبنائها بالعودة إلى الأقسام
عاجل
الإثنين 07 نوفمبر 2016 على الساعة 16:44

عيقتو علينا!

عيقتو علينا! رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani

قبل شهور قامت القيامة على الحبيب الشوباني لأن مجلس الجهة التي يترأسها قرر اقتناء مجموعة من سيارات “الكاطاط”، بدعوى صعوبة المسالك.
الكاطكاط تعني البذخ، وبذخ النخبة “حرام ديمقراطيا” حين يقابله عوز العامة، وهو من دواعي الغضب المشروع، حتى ولو كانت المسالك وعرة.
هذه ثقافة جديدة لدى المغاربة. حساسية مفرطة تجاه طرق صرف المال العام. والمفروض أن تتعلم النخبة الدرس، وتكف عن صرف “المال السايب” بالطرق إياها.
لا أحد يعرف مصير “كاطكاطات” الشوباني، فقد انتهت الضجة.
حالة جديدة خرجت إلى الرأي العام قبل أيام. مجلس المستشارين يقرر شراء مجموعة من السيارات “الفارهة” بدعوى تجديد الحظيرة. التبرير الذي قدمه حكيم بنشماش، رئيس الغرفة الثانية، غير مقنع بتاتا، فهو أدرى بأن ما سيصرفه المجلس على هذه السيارات أكبر من “الطاقة الاستيعابية” للجيب المغربي، وكان الأجدر أن يسترجع “دماغه” اليساري ليقول إنه من “العار” أن يوقع على هذا القرار.
سواء تعلق الأمر بمجلس الشوباني أو بمجلس بنشماش، أو بأي مؤسسة أخرى، من الطبيعي جدا توفير وسائل العمل، لكن لا بأس من الترشيد، ومراعاة إمكانيات البلاد. لبس قدك يواتيك.
ليس سليما أبدا أن يموت مواطن في الحسيمة دفاعا عن لقمة عيشه وفي الوقت نفسه يركب ممثلو الشعب سيارات آخر موديل يؤدي ثمنها الشعب.
عيقتو على هاد الشعب أكثر من القياس.

#مجرد_تدوينة